“حنظلة” تطلق “الكابوس الليلي” للمسؤولين الصهاينة وتتوعد بكشف ملفات جديدة
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
14 أكتوبر سبتمبر 2026مـ – 3 جماد الأول 1448هـ
أعلنت مجموعة القرصنة الإلكترونية “حنظلة” بدء مرحلة جديدة من أنشطتها تحت مسمى “الكابوس الليلي”، متوعدةً بكشف مزيد من المعلومات والوثائق المتعلقة بالمسؤولين والشبكات للعدو الإسرائيلي، في تصعيد لعملياتها السيبرانية التي تستهدف اختراق البيانات وتسريبها وإحراج الجهات المستهدفة.
وقالت المجموعة، في رسالة أشارت فيها إلى بقاء 13 يوماً على الانتخابات في كيان العدو الإسرائيلي، إن المرحلة الجديدة ستركز على نشر المعلومات وكشف المعطيات المتعلقة بالمسؤولين والشبكات للعدو الإسرائيلي، في خطوة تفتح الباب أمام تسريبات جديدة قد تطال شخصيات ومؤسسات، وفقاً لما أعلنته المجموعة.
ويأتي هذا الإعلان امتداداً لسلسلة عمليات سابقة أعلنت “حنظلة” مسؤوليتها عنها، وشملت استهداف شخصيات سياسية صهيونية بارزة، ونشر مواد حصلت عليها من هواتف وحسابات شخصية، في إطار نشاط سيبراني يعتمد على الاختراق والتسريب وتوظيف المعلومات في المواجهة الإعلامية.
وسبق للمجموعة أن أعلنت اختراق هاتف رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي السابق المجرم بينيت، ونشر بيانات مستخرجة منه، تضمنت قوائم اتصالات ومعلومات شخصية، كما أعلنت نشر مواد حصلت عليها من هاتف تساحي برافرمان، رئيس مكتب رئيس حكومة الكيان المجرم نتنياهو، في عمليات أثارت تساؤلات بشأن أمن المعلومات لدى الدوائر السياسية للعدو الإسرائيلي.
وفي سياق متصل، أعلنت المجموعة في وقت سابق نشر صور ومقاطع فيديو ومواد شخصية قالت إنها حصلت عليها من هاتف الوزيرة الصهيونية السابقة أييليت شاكيد، ملوّحةً بكشف المزيد من المعلومات، في نهج يقوم على نشر المواد على مراحل وإبقائها في دائرة الاهتمام الإعلامي.
ولم يقتصر نشاط “حنظلة” على الشخصيات السياسية، إذ أعلنت في يونيو 2025 تنفيذ هجمات سيبرانية استهدفت شركات صهيونية تعمل في قطاعات مختلفة، بينها الوقود والاتصالات والخدمات المرتبطة بالمجال العسكري، وقالت إنها حصلت على بيانات ووثائق من الجهات المستهدفة.
واتسع نطاق العمليات التي أعلنت المجموعة مسؤوليتها عنها خارج الكيان الإسرائيلي؛ ففي مارس 2026، أعلنت اختراق البريد الإلكتروني الشخصي لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي كاش باتيل، ونشرت مواد استخرجتها من الحساب.
وتعتمد “حنظلة” في نشاطها المعلن على الجمع بين الاختراق الإلكتروني وتسريب البيانات والترويج الإعلامي للعمليات، بما يحول المعلومات المنشورة إلى أداة للضغط وإحراج الجهات المستهدفة، فضلاً عن إثارة التساؤلات بشأن قدرتها على حماية بيانات المسؤولين والمؤسسات.
ويكتسب إعلان “الكابوس الليلي” أهمية إضافية لارتباطه بالانتخابات في كيان العدو الإسرائيلي، إذ يشير توقيت الرسالة إلى احتمال توظيف التسريبات المقبلة في التأثير على الأجواء السياسية والإعلامية داخل الكيان، غير أن المجموعة لم تكشف، حتى الآن، عن أسماء المستهدفين الجدد أو طبيعة الملفات التي تعتزم نشرها.
