حرس الثورة الإيراني: ردّنا على أي عدوان جديد سيكون أقوى وأكثر إيلاماً للولايات المتحدة
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
14 أكتوبر سبتمبر 2026مـ – 3 جماد الأول 1448هـ
أكد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية في إيران، العميد حسين محبي، استعداد بلاده للرد على أي عدوان جديد بقوة تفوق ما سبق، محذراً من أن تداعيات أي مواجهة مقبلة ستكون أكثر إيلاماً بكثير للولايات المتحدة، رغم أن شن عدوان جديد على إيران يُعد أمراً غير منطقي بالنسبة إلى واشنطن.
وقال محبي، إن احتمال اندلاع حرب جديدة لا يزال قائماً، رغم ما قد يترتب عليها من تداعيات، مشدداً على أن إيران مستعدة للتعامل مع أي عدوان محتمل، وأن الرد هذه المرة سيكون أقوى من أي وقت مضى وأكثر إيلاماً.
وفي سياق متصل، اتهم المتحدث باسم حرس الثورة الإدارة الأمريكية بحجب حقيقة الحروب الخارجية التي تخوضها الولايات المتحدة عن الرأي العام الأمريكي، مشيراً إلى أن المواطنين الأمريكيين يُحرمون من الاطلاع على الصورة الحقيقية لتلك الحروب وتداعياتها.
ووصف محبي تصريحات المسؤولين الأمريكيين بشأن وجود خلافات وعدم تعاون بين القادة الإيرانيين بأنها كاذبة تماماً، معتبراً أنها تهدف إلى تبرير إخفاقات واشنطن في الحرب، والتغطية على نتائجها.
وتؤكد هذه التصريحات تمسك طهران بخيار الرد على أي هجوم يستهدف أراضيها، بالتوازي مع رفضها الروايات الأمريكية بشأن الوضع الداخلي الإيراني، وتأكيدها أن الحديث عن وجود انقسامات بين قياداتها لا يعكس حقيقة موقفها.
وتأتي التحذيرات الإيرانية في ظل استمرار التوتر بين طهران وواشنطن، وسط بقاء احتمالات تجدد المواجهة العسكرية قائمة، وفقاً للتصريحات الإيرانية، التي تربط أي تصعيد جديد برد أشد من السابق.
وتؤكد طهران، في مواقفها المعلنة، أن أي اعتداء جديد لن يمر من دون رد، وأن طبيعة الرد وحجمه سيتحددان وفقاً لمستوى العدوان، في حين تشدد التصريحات الأخيرة على أن واشنطن ستواجه تداعيات أشد إيلاماً إذا اختارت العودة إلى الخيار العسكري.
