ست مسيرات في مديرية المنار.. ثباتًا مع فلسطين واستنفارًا في مواجهة العدو السعودي

0

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار-خاص ||
8 أكتوبر 2026مـ – 27 ربيع الثاني 1448هـ

شهدت مديرية المنار بمحافظة ذمار اليوم، ست مسيرات حاشدة في مركز المديرية، ومخلاف المنار، و المعينة، و الصافية، ومخلاف بني سلامة، والصيد، تحت شعار “ثباتًا مع فلسطين .. واستنفارًا في مواجهة عدوان وحصار وبهتان العدو السعودي”، إحياءً للذكرى الثالثة لعملية “طوفان الأقصى” المباركة.

وأكد المشاركون استمرار المواقف الإيمانية والإنسانية المشرفة في مساندة الشعب الفلسطيني المظلوم، ومواصلة الجهاد في مواجهة العدو السعودي ومرتزقته حتى إنهاء العدوان والحصار واستعادة الثروات الوطنية، ودعم المقاومة الفلسطينية والانتصار للأقصى.

وجدّد أبناء مديرية المنار التفويض لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في اتخاذ الخيارات المناسبة للتصدي للعدوان على اليمن، والعهد مع الله بالاستمرار على المواقف المساندة لقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ومقدساتها.

ودعا أبناء مديرية المنار الأمة العربية والإسلامية إلى اتخاذ مواقف حازمة تجاه المؤامرات التي يحيكها العدو السعودي مع الصهيوني تجاه الأمة ومقدساتها، مؤكدين الاستمرار في تثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” وضرب تحشيدات العدو السعودي حتى إنهاء العدوان ورفع الحصار وانتزاع الحقوق المشروعة.

وأكد بيان صادر عن المسيرات، أنه في ذكرى طوفان الأقصى المبارك، ذلك اليوم الذي أذل الله فيه العدو الإسرائيلي ونكست رايته، نستذكر القادة والمجاهدين الأبطال في غزة الذين صنع الله ذلك اليوم على أيديهم، ونتذكر ما تلاه من أحداث فرزت الناس والمواقف بين صادق وكاذب.

وجدّد التأكيد على استمرار الثبات على المواقف الإيمانية والأخلاقية تجاه القضية الفلسطينية ومقدساتنا، وأننا في طليعة شعوب أمتنا تمسكًا بخيار الجهاد والمقاومة، ومعنا إخواننا في محور الجهاد والمقاومة في فلسطين ولبنان والعراق وجمهورية إيران الإسلامية، في مواجهة مخطط تغيير ما يسمى “الشرق الأوسط” وإقامة “إسرائيل الكبرى”.

وبارك لأبناء المديريات التي نالت حريتها واستقلالها في محافظة تعز، وتخلصت من المليشيات والعصابات التي حشدها العدو السعودي، وبارك للقوات المسلحة الضربات الفعالة باتجاه المنشآت النفطية للعدو السعودي التي تمول العدوان والحصار، وفرض الحصار الجوي على مطاراته، وضرب التحشيدات التابعة له وطردها من بلادنا.

وأعلن “الاستنفار العام في التعبئة ورفد القوات المسلحة بما يلزمها من القوة البشرية لردع المعتدين وحماية مكتسبات الشعب، وفي مقدمتها باب المندب الذي يعد جزءًا من جغرافيا وطننا، وأي استهداف أو عسكرة له إنما يهدد سلامة الملاحة فيه ويتحمل المعتدون عواقب ذلك”.

وأكد البيان “أن خيار القيادة الثورية والقوات المسلحة بالتوجه لكسر الحصار عن الشعب اليمني خيار ضرورة لا تراجع عنه مهما كانت النتائج، خاصة وأن العدو السعودي أصبح يعتبر قتل شعبنا بالجوع والحصار خياره الأفضل للقضاء على طموحات شعبنا بالحرية والاستقلال”، شادًا على أيدي القوات المسلحة بمزيد من الضربات حتى تحقيق كافة مطالب الشعب المحقة والعادلة.

ولفت بيان المسيرات إلى الرفض القاطع للبهتان السعودي المستمر ضد الشعب اليمني باستهداف المقدسات، والذي يُعدّ خدشًا في شرف انتمائنا للإسلام ومقدساته، مدينًا حماقة العدو السعودي التي تنطوي على نوايا ومخططات إسرائيلية خبيثة ضد المقدسات، تستدعي التحرك الجاد من عموم أبناء الأمة.