مسيرات شعبية بمديرية الحداء تحت شعار “ثباتاً مع فلسطين… واستنفارا في مواجهة عدوان وبهتان العدو السعودي”

0

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||

9 أكتوبر 2026مـ – 28 ربيع الثاني 1448هـ

خرج أبناء مديرية الحداء ، في سبع مسيرات حاشدة وعدد من الوقفات المجتمعية تحت شعار “ثباتاً مع فلسطين… واستنفارا في مواجهة عدوان وبهتان العدو السعودي”.

وخلال المسيرات ، بحضور قيادات محلية وتنفيذية وتعبوية وعسكرية وأمنية وتربوية وجموع غفيرة من ابناء المديرية، أكد المشاركون ان خروجهم اليوم في ذكرى عملية طوفان الأقصى الثالثة استمراراً للمواقف الإيمانية والقرانية والإنسانية والأخلاقية المشرفة لشعبنا اليمني العظيم.

وأكدوا ان خروجهم لتأكيد موقفهم وتجديد العهد مع الله بأننا مستمرون على مواقفنا الايمانية المشرفة المساندة والمناصرة لقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ومقدساتها وعلى رأسها مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى المبارك ٠

وأشار المشاركون استمرارهم في تثبيت معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد وضرب تحشيدات العدو السعودي حتى انهاء العدوان ورفع الحصار والظلم والمعاناة عن شعبنا وانتزاع كل حقوقه المشروعة من قبل العدو السعودي.

وقد خرجت المسيرا ببيان، أكد في ذكرى طوفان الأقصى المبارك بأننا ثابتون دون تراجع أو وهن على مواقفنا الإيمانية والأخلاقية والإنسانية تجاه القضية الفلسطينية العادلة ومقدساتنا في فلسطين وكل مكان، وأننا في طليعة شعوب أمتنا تمسكا بخيار الجهاد والمقاومة، ومعنا كل إخواننا في محور الجهاد والمقاومة في فلسطين ولبنان والعراق وجمهورية إيران الإسلامية، وأننا أكثر تماسكا وتعاوننا في مواجهة مخطط تغيير ما يسمى ب”الشرق الأوسط” وإقامة “إسرائيل الكبرى”.

وبارك البيان لإخواننا من أبناء المديريات التي نالت حريتها واستقلالها في محافظة تعز وتخلصت من الميلشيات و العصابات التي حشدها العدو السعودي، ونحمد الله على هذا الفضل والكرم منه سبحانه وتعالى.

كما بارك البيان ايضا ، لقواتنا المسلحة ضرباتهم الفعالة في مختلف الاتجاهات سواءً باتجاه المنشات النفطية للعدو السعودي التي تمول العدوان والحصار على بلادنا أو فرض الحصار الجوي على مطاراته والتي تعد عقوبة مشروعة ومستحقة بالمثل. وكذلك ضرب واستهداف التحشيدات التابعة للعدو السعودي في مختلف الاتجاهات وطردها من بلادنا.

وتوجه البيان بالحمد لله على ما مكن به شعبنا وقواتنا المسلحة من قوة واقتدار لم يسبق أن امتلكته اليمن في تاريخها، واعلان استنفارهم العام في التعبئة العامة ورفد القوات المسلحة بما يلزمها من القوة البشرية وبكل ما يستطيعون للتمكن من ردع المعتدين وحماية مكتسبات ومقدرات شعبنا وفي مقدمتها باب المندب الذي يعد جزءأ من جغرافيا وطننا وعنصرا من أهم عناصر أمننا القومي وميزة استثنائية لموقعنا الجغرافي، وأي استهداف أو عسكرة له إنما يهدد سلامة الملاحة فيه ويتحمل المعتدون عواقب ذلك.

وأكد البيان بأن خيار قيادتنا وقواتنا المسلحة بالتوجه لكسر الحصار عن شعبنا هو خيار ضرورة لا تراجع عنه مهما كانت النتائج؛ خاصة وأن هذا العدو السعودي المجرم أصبح يعتبر قتل شعبنا بالجوع والحصار والمعاناة خياره الأفضل للقضاء على أحلام وطموحات شعبنا بالحرية والاستقلال والعيش الكريم، ويريد من خلال حصاره واستمرار ظلمه الوصول بشعبنا إلى مرحلة القبول بالركوع له وهذه الخسارة التي ما بعدها خسارة في الدنيا والاخرة. ولذلك فإننا نشد على أيدي قواتنا المسلحة بمزيد من الضربات والعمليات حتى تحقيق كافة مطالب شعبنا المحقة والعادلة، وردع ظالميه المستكبرين الطغاة بقوة الله القوي المنتقم الجبار

واختتم البيان بالتأكيد على رفضنا القاطع للبهتان السعودي المستمر ضدنا باستهداف المقدسات والذي يُعد خدشاً في شرف انتماءنا للإسلام ومقدساته، وندين هذه الحماقة من قبل العدو السعودي والتي تنطوي على نوايا ومخططات إسرائيلية خبيثة ضد المقدسات تستدعي التحرك الجاد من عموم أبناء الأمة، ونحن في مقدمة الأمة حبأ وتقديساً وحمية وحماية للمقدسات بإذن الله.