ست مسيرات حاشدة بمديرية ضوران آنس ثباتًا مع فلسطين واستنفارًا في مواجهة العدو السعودي
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار-خاص ||
8 أكتوبر 2026مـ – 27 ربيع الثاني 1448هـ
شهدت مديرية ضوران آنس ، اليوم، ست مسيرات جماهيرية حاشدة في ساحات ضوران المركزية وحدقة وعاثين وقاع الحقل والوعري ونويد، تحت شعار “ثباتاً مع فلسطين.. واستنفاراً في مواجهة عدوان وحصار وبهتان العدو السعودي”.
وردد المشاركون في المسيرات شعارات البراءة من الأعداء والخونة والمرتزقة، وهتافات التعبئة والنفير العام لمواجهة العدوان السعودي ومرتزقته حتى تحقيق النصر، كما رددوا هتافات معبرة عن عمق الارتباط الوجداني والجهادي بقضية الأمة المركزية، ونصرة فلسطين، مؤكدين التمسك المطلق والثابت بالمواقف الإيمانية القرآنية والأخلاقية المشرفة تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
واعتبروا معركة “طوفان الأقصى” محطة تحول في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، أظهرت هشاشة الكيان الغاصب ورسخت قواعد ردع جذرية جعلت محور الجهاد والمقاومة صاحب المبادرة الأولى واليد الطولى في الميدان.
وأعلنوا الاستعداد للاضطلاع بواجبهم في معركة الدفاع عن الوطن، مجددين تمسكهم بخيار التصعيد في مواجهة التصعيد، والوقوف إلى جانب القوات المسلحة في عملياتها الرامية إلى كسر الحصار وانتزاع حقوق الشعب اليمني.
وجدّدت الجماهير التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في اتخاذ كافة القرارات الحاسمة لانتزاع حرية واستقلال البلاد، وإنهاء الحصار المستمر الذي يفرضه العدو السعودي منذ أكثر من 12 عامًا.
وبارك أبناء المديرية الانتصارات التي حققها ويحققها أبطال القوات المسلحة اليمنية في دحر تحشيدات العدو السعودي ومرتزقته في مختلف الجبهات.
وأوضح بيان المسيرات، أن “طوفان الأقصى” معركة أذل الله بها العدو الإسرائيلي ونكس رايته وسقطت أسطورته، مستذكراً القادة والمجاهدين الأبطال في غزة الذين صنع الله ذلك اليوم على أيديهم وبجهودهم وتضحياتهم.
وأكد أن “طوفان الأقصى” مثل حالة فرز للمواقف وامتاز الصادق عن الكاذب والمؤمن الصريح عن المنافق الصريح، مجدداً التأكيد على ثبات الشعب اليمني تجاه القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية ومحور المقاومة في مواجهة مخطط تغيير الشرق الأوسط وإقامة ما تسمى “إسرائيل الكبرى”.
وبارك البيان لأبناء المديريات التي نالت حريتها واستقلالها في محافظة تعز وتخلصت من المليشيات والعصابات التي حشدها العدو السعودي، كما بارك للقوات المسلحة العمليات النوعية في مختلف الاتجاهات سواء باتجاه المنشآت النفطية للعدو السعودي أو ضرب تحشيدات العدو في بلادنا.
كما أكد البيان استمرار النفير العام في التعبئة العامة ورفد القوات المسلحة بما يلزمها من القوة البشرية بما يمكنها بعون الله من ردع المعتدين وحماية مكتسبات ومقدرات شعبنا وفي مقدمتها باب المندب.
وبين أن خيار قيادتنا وقواتنا المسلحة بالتوجه لكسر الحصار عن شعبنا هو خيار ضرورة لا تراجع عنه مهما كانت النتائج، مضيفا “ونشد على أيدي قواتنا المسلحة بمزيد من العمليات المنكلة حتى تحقيق كل مطالب شعبنا المحقة والعادلة وردعه ظالميه بقوة الله”.
وجدّد البيان الرفض القاطع للبهتان السعودي المستمر ضد الشعب اليمني باستهداف المقدسات والذي يعد خدشاً في شرف انتمائه للإسلام ومقدساته، منددا بهذه الحماقة من قبل العدو السعودي والتي تنطوي على نوايا ومخططات إسرائيلية خبيثة ضد المقدسات تستدعي التحرك الجاد من عموم أبناء الأمة واليمن في مقدمة الأمة حباً وتقديساً وحمية وحماية للمقدسات بإذن الله تعالى.



