الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة: العدوان السعودي تسبب في استشهاد أكثر من 15 ألف طفل وامرأة

3

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
19 أغسطس 2026مـ – 6 ربيع ألاول 1448هـ

أكدت الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة بصنعاء، الأستاذة أخلاق الشامي، أن التداعيات والآثار الكارثية الناجمة عن العدوان والحصار المستمر على الشعب اليمني، وفي مقدمته المرأة والطفل، توثّق مرحلة نضالية ومظلومية لن تسقط بالتقادم، مشددة على أن عرض هذه الجرائم والمآسي لا يأتي من باب الاستعطاف أو الضعف، وإنما للتأكيد على أن الشعب اليمني سينتزع حقوقه ويثأر لما حصل له، وسوف يتم ملاحقة المرتكبين المجرمين.

وأوضحت الشامي في حديثها لقناة “المسيرة” اليوم الأربعاء، أن العدوان لم يستثنِ أياً من مقومات الحياة أو الأعيان المدنية المحمية بموجب القوانين الدولية، وسعى لتدمير كل مقدرات الشعب على المستويات الاقتصادية والتعليمية والصحية والثقافية والاجتماعية، مؤكدة أن الوعي الإيماني والصمود الشعبي هما الأساس في الحد من تداعيات هذا الاستهداف الشامل والهادف لكسر إرادة الشعب.

وبينت أن العدوان استهداف المدنيين دون استثناء، مشيرة إلى ارتقاء ما يقارب من 10 آلاف طفل بين شهيد وجريح كضحايا مباشرين للغارات والأسلحة المحرمة، إضافة إلى تسجيل أكثر من 6,500 امرأة بين شهيدة وجريحة جراء الاستهداف المباشر، فضلاً عن الآثار النفسية المستمرة وتداعيات مخلفات القنابل العنقودية.

ولفتت إلى أن أكثر من 3.5 مليون طفل يعانون من سوء التغذية، بينهم أكثر من 600 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الوخيم المهدد للحياة، مع ارتفاع معدلات وفيات الأمهات والمواليد نتيجة تدهور الخدمات الطبية واستهداف المستشفيات والمراكز الطبية، وتأخر وصول الأدوية جراء الحصار المفروض على الموانئ والمطارات.

وأشارت الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة إلى أن قرار الحصار الاقتصادي، كان قرارًا أمريكياً سعودياً بامتياز أُعلن في مفاوضات الكويت واستهدف العملة الوطنية والجانب النفطي والزراعي والحيواني والمصانع الإنتاجية، وذلك لإخضاع الشعب اليمني، الذي أفشل كل مخططات الأعداء بصمود اسطوري.

وشددت على أن المرأة اليمنية شكلت نموذجاً في الصمود من خلال تحويل التحديات إلى حافزاً للبحث عن بدائل اقتصادية؛ حيث برزت المرأة اليمنية كـ”أيقونة للصبر” عبر المبادرات المجتمعية والإنتاج والتصنيع الغذائي المحلي الذي يمثل رقماً يعتمد عليه ويتطلب التأهيل والتدريب للارتقاء به.

وأشادت الشامي بجهود الجهات الحقوقية والإنسانية، وفي مقدمتها منظمة “انتصاف” لحقوق المرأة والطفل، لجهودهن في توثيق هذه الجرائم، مشيرة إلى أن التوثيق وحفظ شهادات المتضررين يهدف إلى تخليد الذاكرة الوطنية لشهداء وجرحى الشعب اليمني، وتأكيد مبدأ عدم سقوط الجرائم بالتقادم وإثبات زيف ادعاءات حقوق الإنسان الأمريكية والدولية أمام العالم عند رفع القضايا في المحافل الدولية، وكشف تعامي المنظمات الدولية التي تتغنى بحقوق الإنسان بينما تتنصل من التزاماتها وتساوم بالملفات الإنسانيةوبالخدمات الصحية.