وجاء يوم التتويج بخاتم الرسالات

1

ذمــار نـيـوز || مـقـالات ||
8 أغسطس 2026مـ – 25 صفر 1448هـ

بقلم// ​فاطمة المتوكل

​هاهي الأرض تشرق بربيع الحرية والتعبير بإنارة التزيين لاستقبال خير البرية، خير نبي أخرجه الله لأمته ولتوحيد كتابه (محمد بن عبد الله بن عبد المطلب) صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

​هذا من حفته الكرامة والأمانة والصدق والعدل والقسط المبين حتى زمننا اليوم! هذا أحمد الذي بشّر به أبونا آدم عليه السلام وتُوعِّد بأنه خير ثراء أجداده النبلاء الأنبياء.

​عزة وبهاء لمن تشرف بسيرته واهتدى بتعليمه فهو خير الرسل وأمانة الله عند خلقه، فكيف لمن يتطاول ويقول عليه بدعة؟ من يقول بدعة فهو البدعة والضلالة البينة والجحيم تاليه.

​هذا حبيب ربه، هذا المجتبى وصفوة الأتقياء، هذا ناصر المظلوم ومعطي المقسوم وشفيع خلقه يوم العلو إلى السماء، طه الممجد، أحمد، محمد أبو البتول، عم الولي، جد الثقلين وصي الحرمين. عليك سلام يوم ولدت ويوم بعثت ويوم ارتقيت بالعلو إلى عرش الأعز خالق النور وحافظ الخلق رب العزة والبهاء، الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد.