صحيفة أمريكية تكشف عن محاولة إسرائيلية بقيمة 50 مليون دولار لتغيير الرأي العام الأمريكي
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
19 يوليو 2026مـ – 5 صفر 1448هـ
كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية عن محاول حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي تعزيز سمعتها في الولايات المتحدة بمساعدة المؤثرين، والمقربين من ترامب، وملايين النصوص المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وأكّدت الصحيفة في تقريرٍ استقصائي اجراه كلاً “ماغي سيفرنز، وجوش داوسي، وناتالي أندروز”، أنّ (إسرائيل) تموّل أكبر حملة تأثير أمريكية، بملايين الدولارات باستخدام نصوص مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحسين سمعتها، داخل أمريكا، لافتةً إلى أنها أنفقت 45 مليون دولار على حملة ذكاء اصطناعي للتأثير على الرأي العام الأمريكي، ضمن ميزانية تتجاوز 700 مليون دولار لتحسين صورتها عالميًّا.
وأشارت “وول ستريت جورنال” إلى أن استطلاع رأي أجري مؤخرًا يؤكّد أن نحو 60% من البالغين الأمريكيين لديهم نظرة سلبية تجاه (إسرائيل) بسبب حربها في غزة وإيران، ورأت أن حكومة المجرم نتنياهو تضخ عشرات الملايين من الدولارات في جهدٍ يبدو ضربًا من الخيال لتحسين سمعتها في الولايات المتحدة.
شهد الموقف الأمريكي تجاه كيان الاحتلال الإسرائيلي تحولاً عميقًا، ويعكس التحذير المنسوب إلى “جي دي فانس” بأن ترامب قد يكون صديقها الأخير تراجع الإجماع التاريخي بين الحزبين على دعمها، ويتصاعد داخل الحزب الديمقراطي نقد التيار التقدمي للدعم غير المشروط استنادًا إلى حقوق الإنسان والقانون الدولي، بينما يرفض تيار “أمريكا أولاً” الجمهوري الانخراط في الحروب الخارجية.
ورغم المكاسب التي منحها ترامب لـ (إسرائيل)؛ فإنها ارتبطت بنهجه الشخصي أكثر من ارتباطها بسياسة مؤسساتية دائمة، وتغير مواقف الأجيال الأمريكية الشابة واستمرار التوسع الاستيطاني يسرعان عزلة الكيان، ويهددان بفقدان الضامن الأكبر لتفوقه العسكري وأمنه السياسي خلال السنوات المقبلة.
