الإعلان عن حل لجنة الطوارئ الحكومية في غزة تمهيداً لتسلم “اللجنة الوطنية” مهام إدارة القطاع

4

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

6 يوليو 2026مـ – 21 محرم 1448هـ

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الإثنين، عن تقديم رئيس لجنة الطوارئ الحكومية ورئيس المتابعة الحكومية بالإنابة، محمد عبد الخالق الفرا، استقالته الرسمية من منصبه، وحل لجنة الطوارئ بالكامل، وذلك في خطوة عملية وتاريخية تهدف إلى نقل إدارة حكم القطاع إلى “اللجنة الوطنية لإدارة غزة” وتسهيل عملية الانتقال الإداري والفني بين الطرفين بشكل سلس.

وجاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقده مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي، إسماعيل الثوابتة، ظهر اليوم أمام خيمة الصحفيين في مستشفى شهداء الأقصى، حيث أوضح أنه تم الاطمئنان الكامل لإنجاز الاستعدادات والترتيبات الإدارية والقانونية كافة لعملية الاستلام والتسليم للمنظومة الحكومية في قطاع غزة، مشيراً إلى أن هذه الترتيبات عُرضت بشكل رسمي وشفاف على الفريق الوطني الممثل للفصائل والقوى الفلسطينية، واللجنة العليا للعشائر والقبائل، ومؤسسات المجتمع المدني، وبحضور الممثل المراقب للأمم المتحدة.

وبناءً على ذلك، تقرر تقديم الاستقالة الرسمية وحل لجنة الطوارئ تأكيداً على جدية الإجراءات وإنفاذاً للاتفاقيات الموقعة.

وأكدت الجهات الحكومية أن من يتبقى على رأس عمله في منظومة العمل الحكومي هم موظفون من المستوى الفني والمهني فقط، وسيبقون في مواقعهم لضمان استمرار تقديم الخدمات للمواطنين ومنع وقوع أي فراغ إداري، وذلك وفقاً لما نصت عليه خارطة الطريق التي توافقت عليها الفصائل الفلسطينية في العاصمة المصرية القاهرة.

وأضاف الثوابتة أن كافة الموظفين العاملين في تقديم الخدمات هم موظفو دولة، وهم على جاهزية تامة وكاملة للعمل تحت مسؤولية “اللجنة الوطنية لإدارة غزة” والالتزام بتوجيهاتها وقراراتها، بينما يُعتبر رؤساء المؤسسات الحكومية الحالية بمثابة هيئة مؤقتة لتسيير الأعمال.

وشدد الثوابتة على أن هذه الخطوة الاستراتيجية والحاسمة تعكس الإرادة الوطنية الصادقة والحرص التام على إنجاح مسار ترتيب البيت الداخلي، وتأتي استجابة للمصالح العليا لأبناء الشعب الفلسطيني وسعياً للتخفيف من معاناة المواطنين نتيجة استمرار حرب الإبادة الجماعية، وتأخر الإعمار، واستمرار الحصار وإغلاق المعابر، وعدم انسحاب قوات العدو الصهيوني من القطاع.

واختتم المؤتمر بدعوة الأطراف المعنية والمختصة كافة إلى الإسراع الفوري في خطوات دخول “اللجنة الوطنية لإدارة غزة” لممارسة مهامها ومسؤولياتها الوطنية والإدارية لتعزيز صمود الشعب وتضميد جراحه.