رئيس هيئة الأوقاف اليمنية: دماء الشهيد الإمام الخامنئي عززت تماسك الشعب الإيراني وغيرت موازين الشرق الأوسط

2

ذمــار نـيـوز || وكالات ||

6 يوليو 2026مـ – 21 محرم 1448هـ

صرح رئيس الهيئة العامة للأوقاف في اليمن، عبد المجيد عبد الرحمن الحوثي، بأن استشهاد الإمام السيد علي الخامنئي قد نقل الشعب الإيراني إلى مرحلة جديدة، مؤكدا إن دماء القائد الشهيد لم تُعزز فقط تماسك الشعب الإيراني وثباته، بل غيرت أيضاً معادلات الشرق الأوسط لصالح محور المقاومة.

ونقلت وكالة أنباء فارس، اليوم الاثنين، عن رئيس رئيس الهيئة العامة للأوقاف قوله: إن استشهاد القائد الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي كان قوة دافعة منحت الشعب الإيراني الوحدة والتماسك والثبات في وجه الاستكبار الذي تقوده الولايات المتحدة و”إسرائيل” والغرب.

وأضاف:” لقد رفع الشعب الإيراني راية الحرية والمقاومة ضد الاستكبار العالمي منذ ثورة الإمام الخميني (رض)، ولا يزال يواصل مسيرته بنفس الروح حتى اليوم”.

وأكد أن الشعب الإيراني قد دخل مرحلة جديدة وشرق أوسط جديد باستشهاد قائده العظيم، قائلاً إن هذا الشرق الأوسط ليس ما تريده أمريكا والصهاينة، بل هو المستقبل الذي ناضل من أجله الشعب الإيراني والشعوب الإسلامية والحرة ومحور المقاومة.

وأشار الحوثي إلى أن الشعب الإيراني انتصر بعد هذه الحرب العظيمة، كما أقرّ أعداؤه، قائلاً: لقد تكبّدت أمريكا خسائر مالية فادحة بلغت مئات المليارات من الدولارات في هذه المعركة، فضلاً عن أنها فقدت هيبتها وقوتها ومكانتها العالمية، وقبلت في نهاية المطاف شروط الجمهورية الإسلامية الإيرانية رغماً عنها.

وأوضح رئيس هيئة الأوقاف العامة في الجمهورية اليمنية، أن محور المقاومة اليوم في اليمن وإيران والعراق ولبنان وفلسطين أصبح جبهة قوية وفعّالة، قائلاً: لقد حققت الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحدة الميدان وفرضت شروطها على الجانب الآخر، رغماً عن إرادة إسرائيل، في المفاوضات، وكذلك في وقف الحرب في لبنان.

وتابع: هذه معادلة جديدة ومرحلة جديدة تُشكّل الشرق الأوسط المنشود للمسلمين وأبناء هذه الأرض وإسرائيل هي الخاسر في هذه المعادلة.

وبين الحوثي، أن الإمام السيد علي الخامنئي قد ضحى بحياته في سبيل الله، ونصرة الإسلام والدفاع عن المظلومين، قائلا: “لقد ضحى بحياته في سبيل نصرة الإسلام والمسلمين والمظلومين والشعب الإيراني والجمهورية الإسلامية، لكي تبقى هذه الجمهورية بدمائه، وتستمر في مسيرتها بشرف وكرامة وثبات في وجه الاستكبار العالمي”.

وقال:” كان دم القائد الشهيد الطاهر هو الوقود الذي منح الشعب الإيراني القوة والصمود والاستمرارية والإرادة لمواجهة الظلم والقهر والاستكبار العالمي الذي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل”.

وأضاف:” نحن الشعب اليمني، انتهجنا طريق النضال، ومدرسة الإمام السيد علي الخامنئي. وكانت له مكانة خاصة في العالم العربي والإسلامي، وفقدانه فاجعة عظيمة لنا، لكن الأثر البالغ الذي تركه استشهاده على الشعب الإيراني والأمة العربية والإسلامية يُظهر أن الله تعالى قد أنعم عليه بنهاية مباركة اقترنت بالشهادة، أي بنصر عظيم، لقد نصر الإسلام في حياته وبعد استشهاده، ورحل عنا وقد كرّس حياته كلها لخدمة الإسلام والمسلمين”.