كوريا الشمالية ترفض الدعوات الدولية بنزع سلاحها النووي
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
19 يونيو 2026مـ – 4 محرم 1448هـ
رفضت كوريا الديمقراطية الشعبية، مجددًا، الدعوات الدولية الرامية إلى نزع سلاحها النووي، مؤكدة أن التخلي عن ترسانتها النووية “أمر مستحيل”، وذلك ردًا على تأكيد “مجموعة السبع” التزامها بـ”تحقيق نزع السلاح النووي الكامل من شبه الجزيرة الكورية”، وفق تعبيرها.
“تصريحات مجموعة السبع متخلفة عن العصر”.
وقالت كيم يو جونغ، شقيقة زعيم كوريا الديمقراطية كيم جونغ أون، إن “التصريحات الصادرة عن قادة مجموعة السبع بشأن الملف النووي لكوريا الديمقراطية الشعبية متخلفة عن العصر وتمثل خطابًا سياسيًا لا أساس له”، بحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية.
واتهمت يو جونغ دول “مجموعة السبع”، التي تضم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا واليابان وإيطاليا، بأنها “المسؤولة بالدرجة الأولى عن تدمير السلام العالمي وتقويض نظام عدم انتشار الأسلحة النووية”.
وأكدت المسؤولة الكورية تمسّك بلادها بحق امتلاك الأسلحة النووية باعتبارها وسيلة للدفاع عن النفس، مشددة على أن بيونغ يانغ ستواصل الحفاظ على قدراتها النووية مهما كانت التحديات.
وحذّرت كيم من أي محاولة للمساس بما وصفته بالمصالح الأساسية لبلادها، قائلة إن “من يحاول ذلك سيرتكب أسوأ خطأ ويتسبب في كارثة”.
كما شددت على أن دول “مجموعة السبع” يجب أن تدرك أن نزع السلاح النووي لا يمكن أن يتحقق أبدًا”، معتبرة أن المطالب الغربية في هذا الشأن لم تعد تتوافق مع الواقع الحالي.
وأكدت كوريا الديمقراطية الشعبية، في وقت سابق، أن وضعها كدولة تمتلك أسلحة نووية “أمر نهائي لا رجعة فيه”، مشددة أن أي محاولات أميركية أو غربية لإحياء ملف نزع سلاحها النووي “محكوم عليها بالفشل”.
وقال متحدث باسم وزارة خارجية كوريا الديمقراطية، في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية، إن “الولايات المتحدة وحلفاءها يواصلون تعزيز التهديدات النووية ضد بيونغ يانغ، من خلال آليات تعاون عسكري ومناورات مشتركة، في الوقت الذي يطالبون كوريا الديمقراطية بالتخلي عن قدراتها النووية”.
وكان زعيم كوريا الديمقراطية كيم جونغ أون قد أكد مرارًا أن الأسلحة النووية لكوريا الديمقراطية، هي “حق أصيل لدولة ذات سيادة، وضرورية لردع أي عدوان خارجي”، مشددًا على أن الوضع النووي للبلاد منصوص عليه في القانون.
