حماس تنعى القائد العام لكتائب القسام المجاهد الكبير عز الدين الحداد

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
16 مايو 2026مـ – 29 ذو القعدة 1447هـ

نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إلى الشعب الفلسطيني والأمّتين العربية والإسلامية، القائد العام لكتائب القسام، المجاهد الكبير عز الدين الحداد (أبو صهيب) الذي ارتقى شهيداً جراء عملية اغتيال صهيونية غادرة استهدفت غرب مدينة غزة مساء أمس الجمعة.

وقال متحدث الحركة حازم قاسم، في مقطع فيديو نشره على حسابه بمنصة “إكس” اليوم السبت: “تنعي حركة حماس، إلى جماهير شعبنا الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية وكل حر وشريف في العالم، واحدا من أكبر مجاهدي شعبنا الفلسطيني، القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، عز الدين الحداد (أبا صهيب)، بعد رحلة طويلة من الجهاد والمقارعة للاحتلال”.

وأضاف قائلًا: “هذا الرجل جبلاً من جبال فلسطين اصطف إلى جانب العظماء في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة. إلى جانب الشهيد القائد عز الدين القسام، والشهيد محمد الضيف، والشهيد يحيى السنوار، اليوم يصطف الشهيد أبا صهيب في هذه السلسلة العظيمة من أبناء شعبنا الذين قدموا من أجل حرية الأسرى والمسرى”.

وأشار إلى أن هذا الفقد العظيم لن يؤثر على مسيرة الجهاد والمقاومة وأنها مستمرة في السير يحدوها الأمل بنصر الله وستضع رحالها في يوم قريب في باحات المسجد الأقصى المبارك محرراً عزيزاً بإذن الله تعالى”.

وأوضح قاسم أن جريمة اغتيال القائد الشهيد عزّ الدين الحدّاد، وما يواصل العدو ارتكابه من جرائم بحق سكان قطاع غزَّة منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، تؤكد مجدداً الطبيعة الإجرامية والفاشية لهذا الكيان الإرهابي، واستهتاره بكل القوانين والمواثيق الدولية، ومحاولاته الفاشلة لفرض وقائع سياسية وميدانية عجز عن تحقيقها بالقوة، عبر سياسة القتل والإرهاب والضغط على قيادة المقاومة والتأثير على مواقفها السياسية، وكسر إرادة شعبنا وصموده وثباته على أرضه.

وأكد أن هذه الجريمة، بكل أبعادها وتوقيتها، تضع المجتمع الدولي، والدول الوسيطة والضامنة للاتفاق على وجه الخصوص، أمام مسؤولياتهم السياسية والقانونية والإنسانية والأخلاقية، للتحرك الفوري والجاد من أجل إلزام حكومة الاحتلال بالتقيد الكامل ببنود الاتفاق، ووقف جرائمها وعدوانها المستمر بحق المدنيين الأبرياء.