السفير الأمريكي لدى كيان العدو يدعو دول الخليج إلى الاختيار بين “إسرائيل” وإيران

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
13 مايو 2026مـ – 26 ذو القعدة 1447هـ

أفادت شبكة “سي إن إن” بأن السفير الأميركي لدى كيان العدو الصهيوني، مايك هاكابي، دعا دول الخليج إلى “اختيار جانب” بين “إسرائيل” وإيران، معتبراً أن الحرب أظهرت فوائد تطبيع العلاقات مع الكيان الغاصب.

وقال هاكابي، خلال مؤتمر في يافا المحتلة: “اختر جانباً. أي جانب ستختار؟”، مضيفاً أن دول الخليج “أدركت الآن أنها ستضطر إلى الاختيار”.

وأضاف: “هل من المرجح أن تتعرض لهجوم من إيران أم من إسرائيل؟ وأعتقد أن بإمكانها أن تنظر حولها وتقول: إسرائيل ساعدتنا، وإيران هاجمتنا”.

واعتبر السفير الأميركي أن “إسرائيل ليست العدو الطبيعي” لدول الخليج، قائلاً إنها “لا تسعى لتدميرها أو الاستيلاء على أراضيها ولا ترسل صواريخ إلى أراضيها المدنية”، على حد تعبيره، مضيفاً: “من يفعل ذلك؟ إيران تفعل”.

كما أشاد هاكابي بـالإمارات، معتبراً أنها “مثال” على الاستفادة من “إسرائيل” في أوقات الحاجة.

وقال: “لقد أرسلت إسرائيل لهم للتو بطاريات القبة الحديدية وأفراداً لمساعدتهم في تشغيلها”.

وفي المقابل، تؤكد إيران منذ سنوات تمسكها بخيار الحوار مع دول الخليج والدفع نحو ترتيبات أمنية إقليمية مشتركة تقوم على عدم التدخل والتعاون المتبادل، معتبرة أن أمن المنطقة يجب أن يُدار من قبل دولها بعيداً عن أي وجود عسكري أجنبي.

وتندرج هذه المواقف ضمن دعوات إيرانية متكررة إلى إقامة نظام إقليمي جديد في الخليج قائم على التعاون الجماعي وأمن الملاحة وعدم الاعتداء، وهو ما كانت قد عبّرت عنه طهران سابقاً عبر مبادرة “هرمز للسلام” التي طرحتها منذ سنوات بمشاركة الدول المطلة على مضيق هرمز.

ويؤكد حرس الثورة الإيرانية، أن منطقة الخليج تتأثر بالحرب الأميركية – الصهيونية، معتبراً أن الظروف الراهنة تفرض ضرورة تعزيز الاستقرار والأمن عبر التعاون الإقليمي.

وكان لفت إلى أن الشعب الإيراني يؤكد على مبدأ حسن الجوار والاحترام المتبادل، وأن استراتيجية إيران تجاه الخليج تقوم على أساس الأمن الجماعي والتنمية المشتركة واحترام سيادة الدول.