كاتب فلسطيني: العدو الصهيوني يستعد لاقتحام الأقصى في ذكرى النكبة… وصدام وشيك يهدد القدس والضفة
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
13 مايو 2026مـ – 26 ذو القعدة 1447هـ
أكد الكاتب والباحث الفلسطيني حمزة البشتاوي أن العدو الصهيوني يستعد لاقتحام المسجد الأقصى في ذكرى النكبة التي ستصادف يوم الجمعة القادم، محذرًا من صدام وشيك مع المغتصبين الصهاينة، حيث سيتزامن مع الذكرى الـ78 لنكبة فلسطين، إحياء المستوطنين الصهاينة ما يسمونه “يوم الدولة العبرية”، إذ سيكون احتفالهم عبر عمليات اقتحام وتدنيس للمسجد الأقصى المبارك، ومحاولة تغيير هوية المكان وتدنيس المقدسات.
وقال البشتاوي في حديث له على قناة “المسيرة”، اليوم، إن هذا الاحتفال الذي سيتجمع فيه المصلون الفلسطينيون بأعداد كبيرة، قد يهيئ لصدام كبير في ظل وجود عدد من وزراء الكيان الغاصب وأعضاء الكنيست من الأحزاب اليمينية الصهيونية التي تدعو إلى أكبر حشد من المستوطنين لعمليات اقتحام تبدأ من مساء غد الخميس وصولاً إلى تصعيد كبير يوم الجمعة المقبل.
مؤكدًا أن الفلسطينيين_ في ظل إحيائهم لذكرى النكبة واستمرار الاحتلال في عمليات القتل اليومية ونشر الحواجز واستمرار العدوان على القدس ولبنان_ في حالة يقظة واستعداد للمقاومة كعملٍ دائمٍ ويوميٍ داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
واستذكر البشتاوي في ذكرى النكبة، ما أسماه “زمن الردة والخيبات” التي صنعتها بعض الأنظمة العربية والتي ساهمت في الهجرة اليهودية إلى فلسطين، وساهمت في إنشاء الكيان الصهيوني، قائلًا إن تلك الانظمة اليوم تنساق خلف الإدارة الأمريكية وتذهب نحو التطبيع.
وأشار إلى المأساة التي ما زال الشعب الفلسطيني يواجهها منذ النكبة وحتى اليوم في ظل تصاعد عمليات الاقتحامات والاعتقالات وما يرافقها من ممارسة كيان العدو لأبشع أنواع التعذيب بحق الفلسطينيين، قائلا إن المعتقلات الصهيونية، تشهد استعراض عضلات من قبل وزراء في حكومة مجرم الحرب بنيامين نتنياهو ضد الأسرى من خلال عمليات الاقتحام والتعذيب والتجويع.
وأضاف: نحن نسمع قصصاً كثيرة عن عمليات التعذيب الصهيونية بحق الفلسطينيين، على سبيل المثال ما يجري في معتقل “سدي تيمان”؛ فهذا المعتقل الذي يضم نساءً ورجالاً فلسطينيين من قطاع غزة يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب. وحتى من خرج منهم وبعد أن أمضى سنتين وأكثر، لم يستطع حتى هذه اللحظة التخلص من الآلام الجسدية والنفسية التي تعرض لها داخل هذه المعتقلات.
واختتم حديثه بتأكيد أنه رغم ما تشهده الأراضي المحتلة الآن من زيادة في وتيرة عمليات الاستيطان والاعتداءات، إلا أنها تواجه من قبل الشعب الفلسطيني باستمرار حالة المقاومة.
