عضو “فتح الانتفاضة”: جيل النكبة الجديد يقود معركة الكرامة.. وصمودنا سيفشل مخططات الصهيونية

3

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
13 مايو 2026مـ – 26 ذو القعدة 1447هـ

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة، عبد المجيد شديد، أن الرهانات الصهيونية على نسيان الأجيال الصاعدة للقضية الفلسطينية قد سقطت أمام صمود وإرادة “جيل النكبة الجديد” حسب وصفه، مشدداً على أن هذا الجيل هو من يتصدر اليوم مشهد المواجهة في معركة “طوفان الأقصى” دفاعاً عن العزة والكرامة.

واستهل شديد حديثه لقناة “المسيرة”، اليوم، بالإشارة إلى رمزية الصمود التاريخي قائلاً إن ثمانية وسبعين عاماً مضت، وما زال آباؤنا وأجدادنا يحملون مفاتيح العودة، ينتظرون لحظة الرجوع إلى ديارهم التي هُجروا منها قسراً في فلسطين المحتلة.

وردّ شديد على محاولات الاحتلال بث السموم في عقول أصحاب الأنفس الضعيفة ومزاعم أن الأجيال تنسى حقها في الأرض، مؤكداً أن الواقع أثبت عكس ذلك تماماً، فجيل الصغار هو من يقود اليوم المعارك الملحمية، ومن صنع العبوات والقاذفات والصواريخ التي تنطلق من قطاع غزة لتدك عمق الأراضي المحتلة، مسطراً أروع الملاحم في مخيم جنين ومخيمات الضفة الغربية ومدنها وقراها.

وأوضح عضو اللجنة المركزية أن الاحتلال حاول طيلة العقود الماضية تصوير الأجيال الجديدة بأنها انفصلت عن مقدساتها وأرضها التي اغتصبها في عامي 1948 و1967، لكن الحقيقة تتجلى في تمسك الفلسطينيين في مخيمات اللجوء والشتات بهويتهم، والتمسك بفكرة أن “فلسطين أرض فلسطينية خالصة ولا مكان للاحتلال فيها” في عقول النشء الصاعد.

وأضاف أن هذا الجيل نشأ وسط غطرسة المحتل وويلاته، ورأى بعينه المعتقلين الذين يُزج بهم في السجون لسبب وحيد هو دفاعهم عن أرضهم وعرضهم وكرامة الأمة العربية والإسلامية جمعاء، ما زادهم إصراراً على المضي في طريق العودة إلى يافا وعكا والقدس وكل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام ثمانية وأربعين.

وفي سياق متصل، أدان شديد سياسة الاحتلال الممنهجة لاستهداف القيادات والمفكرين والمعلمين من النخب الملهمة التي تعزز التذكير بالنكبة الفلسطينية، مشيراً إلى واقعة اعتقال مدير مدرسة قبل أيام لمجرد حديثه أمام التلاميذ عن النكبة، مؤكداً أن الاحتلال يسعى جاهداً لطمس المعالم ومنع أي صوت يتحدث عن الحق الفلسطيني.

وجزم أن كل هذه الغطرسة والإجرام ستفشل أمام صمود أبناء الشعب الفلسطيني، مستشهدًا بالأم الفلسطينية الصابرة التي تخرج من تحت الركام لتلملم أسماء أبنائها وهي تهتف: فداء للقدس، فداء للمقاومة، وفداء لأرض فلسطين.

واختتم عبد المجيد شديد حديثه بالتأكيد على أن دروس الصمود التي يقدمها الشعب الفلسطيني علمت العالم كيف تعود الحقوق، لافتاً إلى أن الشاب الفلسطيني الذي يحمل العلم ويشير ببوصلته نحو القدس وأراضي الـ48 لا يمكن أن تثنيه عن هدفه أي ضغوط أو إغراءات، فإرادة العودة راسخة في عقول الجميع، من الطفل حتى الشيخ، حيث ستبقى فلسطين لكل الفلسطينيين.