تصعيد خطير يستهدف المسجد الأقصى ومحاولات لفرض طقوس تهويدية بحماية الاحتلال

1

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

2 مايو 2026مـ – 15 ذو القعدة 1447هـ

يواجه المسجد الأقصى المبارك تصعيداً إجرامياً يُعد الأخطر منذ عام 1967، تقوده جماعات المغتصبين الصهاينة بدعم علني من حكومة كيان العدو، وذلك بهدف فرض وقائع تهويدية وتصفية قدسية المسجد عبر طقوس تلمودية غريبة، كان آخرها محاولات إدخال ما يسمى بـ “القرابين الحيوانية” إلى باحاته الطاهرة.

وفي أحدث هذه المحاولات الإجرامية، تصدى حراس المسجد الأقصى، اليوم، لمجموعة من المغتصبين الصهاينة حاولوا اقتحام المسجد عبر “باب حطة” وهم يحملون قرابين حيوانية؛ حيث نجح حراس المسجد الأقصى في إحباط المخطط في مراحله الأخيرة، ومنعوا تنفيذ هذه الطقوس الاستفزازية داخل الحرم القدسي.

وأكدت وسائل إعلام فلسطينية تسجيل ثماني محاولات مماثلة منذ مطلع العام الجاري، في إطار مساعٍ متصاعدة لفرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى، بما يمس بهويته الإسلامية ويستهدف مكانته الدينية والتاريخية.

وأشارت إلى سعي العدو الصهيوني لاستغلال مناسبتين وشيكتين لتمرير هذه الطقوس، في ظل تصاعد الدعوات من قبل جماعات متطرفة لتنفيذ اقتحامات أوسع وأكثر تنظيماً خلال الفترة المقبلة.

في السياق، ذكرت جهات مقدسية أن شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط الدائم فيه يمثلان خط الدفاع الأول وصمام الأمان للحفاظ على هويته، وإفشال محاولات فرض وقائع تهويديةً أو المساس بقدسيته، في ظل استمرار الاعتداءات والانتهاكات المتكررة.