دماء جديدة في غزة والعدو يوسع سيطرته لأكثر من نصف مساحة القطاع
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
26 أبريل 2026مـ – 9 ذو القعدة 1447هـ
تشهد غزة تصعيداً خطيراً في الاعتداءات اليومية من قبل العدو الإسرائيلي، وسط استمرار الخروقات المتكررة لاتفاقية وقف إطلاق النار، وارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني على غزة إلى 72587 شهيدًا، وتدهور الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأحد، عن وصول شهيدين و11 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، مؤكدة أن عدداً من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.
وأوضحت الوزارة أن إجمالي الشهداء منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025 بلغ 811، فيما وصل عدد المصابين إلى 2,278، وتم انتشال 761 جثماناً.
أما منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، فقد بلغ عدد الشهداء 72,587، والإصابات 172,381.
وفي صباح اليوم الأحد، استشهد خمسة مدنيين بينهم سيدة، في قصف استهدف المنطقة الجنوبية لمدينة غزة، فيما ارتكب العدو ثمانية انتهاكات جديدة للهدنة.
وفي سياق الاعتداءات الصهيونية بتوسيع مايسمى “الخط الأصفر” أفاد شهود عيان أن قوات العدو شرعت في السيطرة على أراضٍ جديدة عبر وضع مكعبات خرسانية قرب دوار الكويت جنوب شرق المدينة، في سياق سياسة التوسع التي أدت إلى استيلاء العدو على نحو 52% من مساحة القطاع، وسط دعوات من وزراء متطرفين لإعادة بناء المستوطنات.
على الصعيد الإنساني، غادر 183 فلسطينياً، بينهم 57 مريضاً و81 مرافقاً فقط، عبر معبر رفح البري اليوم الأحد، في إطار عملية إجلاء طبي لتلقي العلاج خارج القطاع.
وأكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن العملية تأتي ضمن جهود تنسيق تقودها منظمة الصحة العالمية، مشيرة إلى أن طواقمها نقلت المرضى بسيارات الإسعاف من مستشفى الأمل بخانيونس إلى المعبر، في ظل الضغط الشديد على المنظومة الصحية المحلية.
تؤكد هذه المعطيات أن العدو يواصل سياسة القتل والاستهداف الممنهج للمدنيين، ويعرقل في الوقت ذاته جهود الإغاثة وإعادة الإعمار، ما يفاقم الأزمة الإنسانية ويضع الشعب الفلسطيني أمام تحديات يومية تتعلق بالبقاء والحياة الكريمة.
