احتجاجات غاضبة في مغتصبة “كريات شمونة” ضد نتنياهو: لقد عدنا ألفي عام إلى الوراء
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
19 أبريل 2026مـ – 2 ذو القعدة 1447هـ
يواصل اليهود الصهاينة في مغتصبة “كريات شمونة” منذ أيام احتجاجاتهم رفضًا لما سموه وقف إطلاق النار في لبنان، حيث نظموا اليوم الأحد إضرابًا في المدينة تحت عنوان “لقد عدنا ألفي عام إلى الوراء”
وأغلق مجلس المستوطنة النظام التعليمي فيها، كما أعلن رئيس بلدية المغتصبة أنه لن يتم فتح مؤسسات التعليم، في حين أعلن ممثلون يهود اعتزامهم تنظيم احتجاجات في القدس المحتلة خلال الأيام القادمة ضد مجرم الحرب نتنياهو، الذي حوّل حياتهم إلى جحيم، كما يقول عدد منهم.
وبحسب موقع (آي 24) العبري، فإن الحياة في هذه المغتصبة لم تعد طبيعية واعتيادية كما كان الحال عليه قبل معركة طوفان الأقصى في أكتوبر 2023م، مشيرًا إلى أن عدد المغتصبين فيها كان يُقدَّر بحوالي 25 ألفًا، لكن عددهم الآن لا يتجاوز 5 آلاف، في حين قال رئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان إن مغتصبة “كريات شمونة” فارغة، وأن 40% من سكانها غادروا، ومن المرجح ألا يعودوا، لافتًا إلى أن المدينة لا تحظى بالدعم من قبل حكومة المجرم نتنياهو لإعادة تأهيلها.
وبُنيت مغتصبة “كريات شمونة”، التي تقع على بعد 3 كيلومترات من الحدود مع لبنان، على أنقاض بلدة الخالصة الفلسطينية التي كانت تابعة لقضاء صفد شمالي فلسطين، وقد هُجِّر أهلها بعد النكبة إلى جنوب لبنان، ودمرها الاحتلال وبنى عليها مستوطنته التي صارت المركز الإقليمي للمغتصبات الصهيونية في المنطقة وأكبر مدن إصبع الجليل، غير أن المغتصبة تجد نفسها في قلب المعركة، لا سيما بعد العدوان الصهيوني على لبنان، وبسبب موقعها تطالها نيران المقاومة الإسلامية اللبنانية، فيضطر اليهود المغتصبون للفرار منها، وبسبب نزوح المستوطنين منها وصفها أحد المواقع العبرية بـ”مدينة الأشباح”.
