فعالية بصنعاء لتكريم الفائزين والعباقرة في أولمبياد العلوم والتكنولوجيا للموسم الثاني
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
19 أبريل 2026مـ – 2 ذو القعدة 1447هـ
نظمت الهيئة العامة للبحوث والعلوم والتكنولوجيا والابتكار اليوم بصنعاء فعالية لتكريم الفائزين والعباقرة في أولمبياد العلوم والتكنولوجيا للموسم الثاني.
وشارك في الأولمبياد كافة طلاب مدارس أمانة العاصمة، وتمت التصفيات عبر مراحل متعددة ومنافسات أظهرت مستوى التميز العلمي والإبداعي والقدرات الذهنية لهذا الجيل الصاعد.
وبلغ عدد المتأهلين في المسار الأول من هذه المرحلة 1585 طالباً وطالبة، وصل منهم إلى المرحلة النهائية 204، ووصل منهم إلى مرحلة النخبة المتميزة من الفائزين 48 متفوقاً ومتفوقة. كما بلغ عدد المتأهلين في المسار الثاني الذي ركز على المشاريع الإبداعية 257 طالباً وطالبة بـ 209 مشاريع، وفاز فيه بالمراكز الثلاثة الأولى 24 مشروعاً يمثلهم 42 طالباً وطالبة.
وحاز على المراكز الذهبية 24 طالباً وطالبة، وحصلوا على شهادة تكريم بالميدالية الذهبية للأولمبياد (حاسوب محمول وبرنامج تدريبي مكثف)، فيما حاز على المراكز الفضية 36 طالباً وطالبة، وحصلوا على جائزة الميدالية الفضية المتمثلة في “برنامج تدريبي مكثف”، كما بلغ عدد الفائزين بالمراكز البرونزية 30 طالباً وطالبة، كُرِّموا بشهادات تكريم بالميدالية البرونزية للأولمبياد.
وخلال فعالية التكريم، أكد الدكتور منير القاضي -رئيس الهيئة العليا للعلوم والابتكار- أن مسارعة القوى العالمية للاستفادة من العلوم والتكنولوجيا تفرض علينا الإعداد بالشكل الأمثل، والاستفادة من الفرص لنكون أمة قوية مقتدرة على مواجهة التحديات.
وأوضح القاضي في كلمته أن أولمبياد العلوم والتكنولوجيا الذي تقيمه الهيئة العامة للعلوم والبحوث يعد منصة حقيقية لاكتشاف المواهب والمبدعين والمبتكرين والعباقرة من أبنائنا الطلاب في مرحلة التعليم، ويسهم في تعزيز التنافس الإيجابي بين الطلاب لتحقيق أفضل النتائج التي تساعدهم في اكتشاف أنفسهم، وتطوير قدراتهم التفكيرية والذهنية، وتشحذ هممهم وتزيد طاقاتهم للعطاء، وتدريبهم على مهارات البحث العلمي وحل المشكلات والابتكار؛ لما لذلك من تأثير على مستقبلهم ومستقبل البلاد.
وشدد القاضي على أن الهيئة العامة للعلوم والبحوث والابتكار وضعت في مقدمة أولوياتها دعم التوجه الحقيقي والجاد نحو التعليم التطبيقي على حساب التعليم النظري، وتعزيز الابتكار في المدارس والجامعات، وتحفيز الأجيال القادمة على الإبداع العلمي لتكون قادرة على المشاركة في مسيرة النهضة التعليمية، موضحاً أن إطلاق المبادرات والمسابقات العلمية الوطنية يهدف إلى بناء مجتمع متسلح بالعلم والمعرفة، وجيل قادر على الابتكار وتحويل التحديات إلى فرص، وأن الهدف الأكبر هو الوصول إلى الاكتفاء الذاتي رغم الصعوبات والتحديات التي تواجه شعبنا اليمني ومؤسساته التعليمية.
بدوره، أكد رئيس جامعة الرشيد الذكية الدكتور عبد اللطيف حيدرة أن الطلاب والطالبات أثبتوا بأن الابتكار ثمرة عمل دؤوب، وتنظيم وإصرار لبلوغ القمة، وأنهم يمثلون أمل مستقبل هذا الوطن والنماذج التي يُحتذى بها في الجد والاجتهاد، معتبراً أن التكريم لهم يعني احتفاءً بالصمود والإرادة والتحدي الذي بذلوه، مشدداً على أهمية الاستمرار في خدمة الوطن والمجتمع، والتفكير بتدريس الهندسة والتكنولوجيا من الصفوف الدراسية الأولى.
من جانبه، أشار نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس إلى أهمية مثل هذه المسابقات التي يتم الإعداد لها وفق منهجية تربوية وسلوكية وعلمية، وما لها من دور في تحفيز الطلبة وتهيئة البيئة التنافسية التي تتيح الإبداع والتأثير والتنفيذ والتنافس في مقررات المشاريع العلمية.
وأشار في كلمة له خلال الفعالية إلى أن هذا الشعب زاخر بالعقول الحية النيرة والمبدعين والمبتكرين والموهوبين، وأن هذا الوطن لا يثنيه كيد الكائدين وتآمرهم وحصارهم وعدوانهم عن أن يمضي في طريق العلم والمعرفة.
ولفت الدعيس إلى أن هذه المسابقة ثمرة التعاون بين الوزارة والجامعات المشاركة، داعياً مختلف الجامعات ومؤسسات التعليم العالي إلى اغتنام مثل هذه الفرص والتعاون مع مؤسسات الوزارة بما يعود بالنفع على الأجيال.
