عراقجي في سلسلة اتصالات مع نظرائه في عمان والسعودية وفرنسا: الأطماع الأمريكية سبب فشل الاتفاق
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
13 أبريل 2026مـ – 25 شوال 1447هـ
أجرى وزير الخارجية الإيراني جملة من الاتصالات مع نظرائه في عمان والسعودية وفرنسا، بالتزامن مع سلسلة تصريحات وبيانات لخارجية طهران أكدت في مجملها أن العدو الأمريكي تنصل من التزاماته في مفاوضات إسلام آباد سعياً لإفشالها.
وأوضحت الخارجية الإيرانية أن الوزير عراقجي ونظيره العماني بحثا في اتصالٍ التطورات الإقليمية ومفاوضات إيران وأمريكا في باكستان، لافتةً إلى أن الاتصال ناقش مستجدات الأوضاع في المنطقة.
وفي اتصال عراقجي مع نظيره السعودي، أوضحت الخارجية الإيرانية أن الوزيرين ناقشا تطورات المنطقة عقب إعلان وقف إطلاق النار ومخاطر الإجراءات الاستفزازية الأمريكية.
وقال عراقجي لنظيره السعودي: “شهدنا للأسف استمرار الأطماع من جانب الطرف الأمريكي في المفاوضات ما حال دون التوصل إلى نتيجة”، فيما زعم بن فرحان أن “السعودية تدعم الجهود الدبلوماسية وأنها تأمل أن يؤدي هذا المسار إلى إنهاء الحرب بشكل كامل”، وهو ما يتناقض مع التحركات السعودية التي بقيت جامدة أمام التحركات الأمريكية الخطيرة، بما يغذي مسار التصعيد.
وفي السياق، ذكرت الخارجية الإيرانية أن عراقجي أطلع نظيره الفرنسي على المفاوضات بين إيران وأمريكا في باكستان، موضحاً أنه “رغم إحراز تقدم في المفاوضات فقد حالت واشنطن دون التوصل إلى اتفاق بسبب تغيير مطالبها”.
وجدد التأكيد على أن “إيران دخلت المفاوضات بنهج مسؤول وحسن نية رغم انعدام الثقة المطلق بالطرف الأمريكي”، وهو ما يجعل العدو الأمريكي مكشوفاً أمام الجميع.
وفي هذا التباحث الثنائي، ذكرت الخارجية الإيرانية أن عراقجي ونظيره الفرنسي أكدا ضرورة استمرار المشاورات الثنائية ومع الأطراف الإقليمية.
وكان عراقجي قد أدلى بتصريحات أكد فيها أن طهران انخرطت مع الولايات المتحدة بحسن نية لإنهاء الحرب في محادثات مكثفة على أعلى مستوى منذ 47 عاماً.
ونوّه إلى أنه “عندما كنا على وشك توقيع (مذكرة تفاهم إسلام آباد) واجهنا نهجاً متشدداً وتغييراً مستمراً في الأهداف وحصاراً”، وهو الأمر الذي يكشف النزعة التصعيدية الأمريكية.
وأكد أن “واشنطن حالت دون التوصل إلى اتفاق بسبب نهجها القائم على الأطماع وتغيير مطالبها باستمرار رغم التقدم في المفاوضات”.
وبهذه المعطيات، يتأكد للجميع أن العدو الأمريكي اتخذ مفاوضات إسلام آباد كوقت مستقطع لتجميع أوراقه والعودة لمربع التصعيد، مستخدماً ورقة الحصار لمفاقمة الأزمات في العالم.
