أبي رعد: تفوق الدفاعات الإيرانية يقيد سلاح الجو الأمريكي ويرفع خسائره

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
4 أبريل 2026مـ – 16 شوال 1447هـ

أكد الخبير في الشؤون العسكرية، العميد علي أبي رعد، أن إسقاط الطائرة الأمريكية المتطورة والحديثة يمثل نكسة عسكرية كبيرة لها، مشيرًا إلى أهمية الحدث الخاص بسقوط الطائرات الحربية الأمريكية ومعها الطيارون في الأراضي الإيرانية.

وفي حديث خاص لقناة المسيرة، فنّد أبي رعد المزاعم الأمريكية حول إنقاذ الطيارين، متسائلًا بالقول: “لماذا لم يتم عرض الطيار الذي قيل إنه تم إنقاذه؟”، لافتًا إلى أن تمكن الدفاع الإيراني من إسقاط الطائرات الحربية والمسيّرة الأمريكية والإسرائيلية يفنّد المزاعم الأمريكية حول التدمير الشامل للدفاعات الإيرانية.

وأشار إلى أن طهران تنفذ العمليات العسكرية الرادعة للكيان الصهيوني والأمريكي بكل اقتدار، مستخدمة الترسانة الصاروخية والطائرات المسيّرة المتنوعة، لافتًا إلى أن الحرس الثوري الإيراني ما زال يمتلك قدرات عسكرية فذّة لم يتم استخدامها بعد في المعركة.

وذكر أن مواصفات الطائرات الأمريكية، أمثال إف-16 وإف-35 وغيرها من الطائرات الحربية الأمريكية، تمتلك قدرات متطورة، غير أن الدفاعات الجوية الإيرانية نجحت في استهدافها وإسقاطها، ما يعكس النقلة النوعية في الدفاعات الإيرانية وقدرتها على تحويل نقاط القوة لدى العدو إلى نقاط ضعف.

ولفت إلى أن التعتيم الإعلامي الأمريكي والصهيوني حول الخسائر إزاء العمليات الإيرانية لن يغير من حقيقة الخسائر المهولة التي يتلقاها الأمريكان والصهاينة على المستويات المادية والبشرية والمعنوية، مشددًا على أن العدو الأمريكي والإسرائيلي فشلا في تحقيق استراتيجية الصدمة والترويع للجانب الإيراني.

ووفقًا للخبير العسكري أبي رعد، فإن أداء الدفاعات الجوية الإيرانية يسهم بشكل فاعل في تقييد عمل سلاح الجو الأمريكي داخل الأجواء الإيرانية، ويرفع نسبة المخاطر على طياريه، منوهًا بأن السقوط المتكرر لسلاح الجو الأمريكي يؤدي حتمًا إلى سقوط هيبة السلاح الأمريكي، وبالتالي تراجع صفقات التسليح.