“الجوفضائية” الإيرانية تعلن مرحلة “التفوق الصاروخي في سماء العدو” و”زامير” يعترف بـ”خسائر مؤلمة”

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
21 فبراير 2026مـ – 2 شوال 1447هـ

أعلنت القوة الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامية دخول المواجهة مرحلة جديدة عنوانها التفوق الصاروخي الإيراني، في تطور ميداني يعزز حقيقة تصاعد القدرة الهجومية واتساع تأثير الضربات في عمق الأراضي المحتلة، بالتوازي مع إقرار رسمي من العدو بحجم الخسائر الناتجة عن هذه العمليات.

وقال قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامية العميد مجيد موسوي: “ابتداءً من الآن نعلن التفوق الصاروخي لإيران في سماء الأراضي المحتلة”، في إعلان واضح عن تحول نوعي في الردع، يضع سماء الكيان تحت السيطرة النارية الإيرانية، وهو ما تجلى منذ عصر اليوم، حيث تتواصل الموجات الصاروخية والجوية التي تنفذها الجمهورية الإسلامية على العدو الصهيوني، وسط أزيز مستمر لصافرات الإنذار، وتصاعد متسارع في أرقام الخسائر البشرية والمادية في صفوف الكيان الغاصب.

وأضاف العميد موسوي أن “سماء جنوب الأراضي المحتلة ستبقى مضاءة لساعات هذه الليلة”، في إشارة إلى كثافة الضربات واستمراريتها، بما يعكس قدرة العمليات الصاروخية على فرض حضور دائم في الميدان وإبقاء العدو تحت ضغط متواصل.

في المقابل، أقرّ ما يسمى “رئيس أركان جيش العدو الإسرائيلي إيال زامير” بحجم التأثير المباشر لهذه الضربات، قائلاً: “نشهد خسائر مؤلمة نتيجة الهجمات الصاروخية الإيرانية”، وهو اعتراف يعكس فشل المنظومات الدفاعية في احتواء الهجمات، ويؤكد فعالية الصواريخ الإيرانية في تحقيق إصابات مؤثرة داخل العمق.

وتؤكد هذه التصريحات للجانبين الإيراني والصهيوني، انتقال المعركة إلى مستوى أعلى من التصعيد، حيث تتجاوز الضربات إطار الرد، إلى فرض تفوق ميداني واضح، يعزز معادلات ردع جديدة ويضاعف كلفة أي تحرك عدائي من قبل العدو.

وكان العدو الصهيوني قد اعترف بسقوط 51 مصاباً في صفوفه جراء الضربة الإيرانية الأخيرة التي طالت منطقة ديمونا، رداً على استهداف العدو الصهيوني “الخطير” لمنشأة نطنز النووية الإيرانية.