إيران تنعى الدكتور علي لاريجاني شهيدًا على طريق القدس
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
18 مارس 2026مـ – 29 رمضان 1447هـ
نعت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، ببالغ الأسى الدكتور علي لاريجاني، الذي استشهد في ميدان الخدمة والواجب، ليلتحق بركب الشهداء والقادة بعد مسيرةٍ حافلةٍ بالعطاء والجهاد في سبيل رفعة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأكّدت الأمانة في بيانٍ لها فجر اليوم الأربعاء، أنّ الدكتور لاريجاني نال شرف الشهادة في فجر شهر رمضان المبارك، وذلك إثر غارةٍ للعدوان الأمريكي الصهيوني، استهدفته ومجموعة من مرافقيه، مضيفةً قائمة من الشهداء وهم: “مرتضى لاريجاني” نجل الدكتور علي لاريجاني، وعلي رضا بيات”، معاون الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي، وعدد من أفراد طاقم الحراسة.
وأوضح البيان أن الفقيد أمضى حياته في تعزيز مكانة إيران ورفع كلمة الحق، داعيًّا دائمًا إلى الوحدة والتماسك الوطني في مواجهة التحديات الخارجية، لافتًا إلى أنّ الشهيد كان يتطلع دومًا لنيل هذا الشرف العظيم، “وقد التحق بالإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، وبقافلة الشهداء، وعلى رأسهم قائد الأمة، والمعلم الشهيد آية الله مطهري، وإخوانه الشهداء السيد حسن نصر الله والحاج قاسم سليماني”.
وشدّدت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي على أنّ هذه التضحيات لن تزيد الأمة إلا عزيمةً وإصرارًا على مواصلة المسير نحو النصر الحتمي، مختتمةً بالتأكيد على أنّ دماء الشهداء هي الضمانة لاستمرار نهج الثورة الإسلامية.
واعتبر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنّ الشهيد لاريجاني بذل كل جهوده لتعزيز السلام والأمن في المنطقة خلال فترة خدمته في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، مؤكّدًا أنّ الشهيد لاريجاني كان شخصية بارزة وقيمة قدم خلال مسيرته خدمات واسعة ومتنوعة من مواقع متعددة.
