قائد القوة الجوفضائية لحرس الثورة: بدأنا ضربات ساحقة للعدو الأمريكي والصهيوني وسنكسر ظهر الاستكبار

3

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
18 مارس 2026مـ – 29 رمضان 1447هـ

أعلن قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامية الإيراني، مجيد موسوي، بدء جولة جديدة من الضربات الساحقة ضد مواقع العدوّ الأمريكي والصهيوني في المنطقة، في تصعيد ميداني حاسم يعكس جاهزية إيران للرد الفوري والقوي على أي تهديد يمس سيادتها ومصالحها الحيوية.

وأوضح القائد في تصريحاته أن هذه الضربات تهدف إلى كسر ظهر الاستكبار وإعادة فرض معادلات الردع، مؤكدًا أن القوة الجوفضائية تمتلك القدرة على تنفيذ ضربات دقيقة وواسعة النطاق باستخدام منظومات متقدمة، تشمل صواريخ بعيدة المدى وطائرات مسيرة استراتيجية، ما يجعل أي تحرك عدائي في المنطقة مكلفًا ومحدود النتائج.

وأشار البيان إلى أن هذه الجولة تأتي في إطار خطة إيرانية متدرجة لردع العدوان المستمر على مصالح إيران، وإظهار أن الرد لا يقتصر على البيانات والتحذيرات، وإنما يمتد إلى الفعل الميداني المباشر الذي يضاعف كلفة أي اعتداء.

وأضاف أن الضربات تم التخطيط لها بعناية لضمان تأثير استراتيجي واضح على مواقع العدوّ، سواء على البنية العسكرية أو القدرات اللوجستية والتكنولوجية؛ ما يعكس تحول الرد الإيراني من مجرد التهديد إلى التنفيذ الحاسم.

وأكّد قائد القوة الجوفضائية أن أي محاولة من قبل القوات الأمريكية أو الصهيونية لاستهداف إيران أو مصالحها ستقابل بردود أشد قسوة، مع الإشارة إلى أن العمليات الحالية ليست سوى البداية، وأن القوة الجوفضائية مستعدة لتوسيع نطاق الاستهداف لتشمل مواقع إضافية في حال استمرار العدوان.

ويشير المراقبون إلى أن هذه التصريحات تعكس تصعيدًا استراتيجيًّا غير مسبوق في خطاب حرس الثورة، حيث يجمع بين القوة العسكرية والرسائل السياسية لفرض واقع جديد في المنطقة، مؤكدًا أن إيران صارت قوة ردع فعالة لا يمكن تجاهلها أو اختراقها بسهولة، وأن أي عدوان سيقابَل برد ساحق يغيّر معادلات القوة التقليدية في الشرق الأوسط.