تزامناً مع إسقاط طائرة.. الجيش الإيراني يعلن عملية جديدة باتجاه الأراضي المحتلة والعدو يعلن الفشل ويلجأ لـ”منع التصوير”

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
7 مارس 2026مـ – 18 رمضان 1447هـ

تواصل الجمهورية الإسلامية في إيران توجيه الصفعات العسكرية ضد العدو الصهيوني وراعيه الأمريكي على المستويين الدفاعي والهجومي، فيما تحول العدو إلى مراقب للمستوطنين لديه، يحاول التعتيم الإعلامي عن آثار الضربات التي بات الجميع يدرك نتائجها.

وفي هذا السياق، أعلن الجيش الإيراني، مساء اليوم، تنفيذ عمليات هجومية بالطائرات المسيّرة استهدفت مدينتي يافا – التي يسميها العدو “تل أبيب” – وحيفا في فلطسين المحتلة، وذلك في إطار الرد على الاعتداءات المتواصلة.

وأكد الجيش الإيراني أن الهجمات بالطائرات المسيّرة ضد العدو الأمريكي الصهيوني ستستمر حتى تحقيق النصر، مشيراً إلى أن العمليات تأتي ضمن معركة مفتوحة تهدف إلى الرد على الاعتداءات وضمان أمن وسيادة إيران.

من جهته، أعلن حرس الثورة الإسلامية إسقاط طائرة مسيّرة صهيونية من طراز “هرمس” في محافظة همدان غرب إيران، موضحاً أن الدفاعات الإيرانية تمكنت من رصد الطائرة المعادية والتعامل معها قبل أن تتمكن من تنفيذ مهامها.

ويُعد إسقاط الطائرة المسيّرة تأكيداً جديداً على قدرة طهران على فقء أعين العدو، في ظل الإسقاط الكثيف للطائرات وقصف رادارات الإنذار المبكر في المنطقة، ما أصاب الأعداء بعمى سهّل مهمة وصول الصواريخ والمسيّرات الإيرانية.

في المقابل، أظهرت تصريحات وإجراءات العدو حالة من القلق الأمني، إذ أفادت وسائل إعلام العدو بأن “الجيش” طلب من المستوطنين عدم تصوير أماكن سقوط الصواريخ الإيرانية، معتبراً أن نشر مثل هذه الصور والمقاطع يساعد طهران على زيادة فعالية ضرباتها.

ويأتي هذا الطلب في ظل محاولات الاحتلال فرض تعتيم إعلامي على آثار الضربات التي تستهدفه داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما يؤكد فشله في التصدي، ويكشف أن خياره الوحيد بات التستر على آثار الصفعات.