بعمليات نوعية طالت عمق حيفا وتجمعات الاحتلال.. حزب الله يشل المرافق الحيوية للعدو ويعمق أزماته الخدمية

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
7 مارس 2026مـ – 18 رمضان 1447هـ

شهدت الجبهة الشمالية لفلسطين المحتلة، اليوم، تصعيداً نوعياً على وقع سلسلة من العمليات المتقدمة للمقاومة الإسلامية في لبنان، حيث أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة من الضربات المركزة استهدفت تجمعات جنود وآليات العدو الإسرائيلي، إضافة إلى مواقع ومنشآت صناعية وعسكرية في مدينة حيفا ومحيطها، في عمليات متتابعة عكست اتساع نطاق الاشتباك وتأثيره داخل العمق المحتل، فيما انعكست آثارها بجملة من الأزمات الصهيونية المباشرة.

وفي سلسلة بيانات مقتضبة متلاحقة، أعلن حزب الله استهداف مصفاة حيفا بسرب من المسيّرات الانقضاضية، في ضربة تطال أحد أبرز المرافق الحيوية للاحتلال، قبل أن يعلن أيضاً استهداف شركة “ألتا” للصناعات العسكرية شمال شرق حيفا المحتلة بسرب آخر من المسيّرات، وهي شركة تُعد من أبرز الشركات المرتبطة بالصناعات العسكرية الإسرائيلية.

وتزامناً مع ذلك، أفادت وسائل إعلام العدو بدوي صافرات الإنذار شرق مدينة حيفا وفي منطقة الجليل الغربي، في مؤشر على وصول العمليات إلى نطاق أوسع داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ومع استمرار العمليات، أفادت وسائل إعلام العدو بتجدد دوي صافرات الإنذار في حيفا ومحيطها، تزامناً مع إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه المدينة، قبل أن تتحدث عن دوي انفجارات عنيفة داخلها نتيجة القصف الصاروخي اللبناني حسب اعترافها.

وعكست هذه الضربات آثاراً مباشرة على البنية التحتية للاحتلال، حيث أفادت وسائل إعلام العدو بانقطاع التيار الكهربائي في مستوطنة “مسكاف عام” في إصبع الجليل نتيجة القصف القادم من لبنان.

وفي وقت سابق بدقائق على هذه العمليات، أعلن حزب الله تنفيذ هجوم بطائرة مسيّرة انقضاضية استهدف تجمعاً لجنود العدو الإسرائيلي عند الأطراف الجنوبية لمدينة الخيام، في إطار استهداف تحركات قوات الاحتلال المنتشرة على طول الحدود.

وفي عملية أخرى، أكد الحزب استهداف تجمع لجنود العدو في الموقع المستحدث في تلة الحمامص جنوب مدينة الخيام بواسطة مسيّرة انقضاضية، ما يشير إلى تركيز الضربات على المواقع العسكرية المستحدثة للعدو في المنطقة الحدودية، بما يجعل توغلهم عبارة عن مصيدة مميتة.

وفي السياق ذاته، أعلن حزب الله تنفيذ قصف صاروخي استهدف تجمعاً كبيراً لآليات جيش العدو الإسرائيلي عند بوابة هونين مقابل بلدة مركبا، في ضربة استهدفت الحشد العسكري للعدو في المنطقة الحدودية.

وتُظهر هذه التطورات اتساع نطاق عمليات المقاومة وتنوع أهدافها بين المواقع العسكرية والتجمعات البشرية والمنشآت الصناعية المرتبطة بالمجهود الحربي للعدو، ما أدى إلى حالة استنفار واسعة داخل الجبهة الشمالية للكيان المحتل