حجر: اليمن في أتم الجهوزية لخوض معركة الوعد الصادق وفاءً لدماء الشهداء ونصرةً للمحور

2

ذمــار نـيـوز || تقاريــر ||
7 مارس 2026مـ – 18 رمضان 1447هـ

تقريــر || هاني أحمد علي

أكد مستشار رئيس المجلس السياسي الأعلى، السفير عبد الإله حجر، أن الشعب اليمني بات اليوم في ذروة الجهوزية العسكرية والتعبوية لخوض معركةٍ فاصلةٍ ومقدسةٍ ضد ثلاثي الشر “الأمريكي والصهيوني والبريطاني”، مشدداً على أن تفويض الشعب للقائد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي هو تفويضاً مطلقاً لا حدود له في مواجهة طغاة العصر.

وفي حديثه لقناة “المسيرة”، اليوم السبت، أوضح السفير حجر أن العدوان الذي يستهدف الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان هو محاولةً استعماريةً خبيثةً لإحياء مشروع “إسرائيل الكبرى” وتغيير خارطة الشرق الأوسط بما يخدم أطماع الصهاينة.

ولفت إلى أن إيران تتحمل اليوم مسؤولية حماية المقدسات وقيم الأمة نيابةً عن الشعوب العربية المغلوبة على أمرها، والتي ترزح تحت وطأة أنظمةٍ عميلةٍ فتحت أراضيها وخزائنها للقواعد الأمريكية لتكون منطلقاً لضرب حياض الإسلام.

وتطرق إلى استشهاد القادة العظام، مؤكداً أن ارتقاء الشهداء لا يثني الأمة عن مواصلة درب الجهاد، بل يزيدها قوةً وصلابة، لافتاً إلى أن المسيرة القرآنية التي انطلقت من اليمن باتت اليوم رقماً صعباً يتجاوز الحدود الجغرافية، مستشهداً بحالة الرعب التي يعيشها كيان العدو الصهيوني من شعار الصرخة الذي دوي في المحافل الدولية، مؤكداً أن دماء الشهيد القائد والسيد الشهيد علي الخامنئي ستبقى وقوداً لا ينطفئ حتى تحقيق النصر الموعود.

وحول الدور اليمني المرتقب، جزم السفير حجر بأن أيدي رجال اليمن على الزناد، وأنهم ينتظرون إشارة السيد القائد لخوض غمار السيناريوهات الأكثر فتكاً بالعدو. مبيناً أن اليمن يمتلك اليوم قيادةً رشيدةً وشعباً مجاهداً يدرك أبعاد المؤامرة الدينية قبل السياسية، وأن الأيام القادمة ستحمل مفاجآتٍ تسر صدور المؤمنين وتذل قوى الاستكبار العالمي.

واعتبر مستشار رئيس المجلس السياسي الأعلى أن الاحتشاد المليوني المتجدد في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء وبقية المحافظات هو رسالةً باليستيةً سياسيةً أشد فتكاً من الصواريخ، حيث أعلن الشعب اليمني من خلالها “التفويض المطلق” للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي لاتخاذ كافة الخيارات العسكرية والسياسية. وأوضح أن هذا التدفق البشري يعكس جهوزيةً قتاليةً عاليةً واستعداداً كاملاً لخوض غمار السيناريوهات الأكثر إيلاماً للعدو، نصرةً وإسناداً لإيران ولبنان وفلسطين.

وفي تشخيصه لطبيعة الصراع، أكد حجر أن ما يجري اليوم هو “حرباً دينيةً” بامتياز، تستهدف جوهر الإسلام الحقيقي وقيمه التحررية، وليست مجرد صراعاتٍ سياسيةٍ أو اقتصاديةٍ عابرة.

ونوه إلى أن العدو الصهيوني يسعى من خلال استهداف الجمهورية الإسلامية في إيران وحزب الله في لبنان إلى إزالة “حجر العثرة” الوحيد أمام مشروعه التوسعي المسمى “إسرائيل الكبرى” الذي يمتد من النيل إلى الفرات، وهو المشروع الذي تنخرط فيه أنظمةً عربيةً عميلةً فتحت أراضيها للقواعد الأمريكية لتكون منصات انطلاقٍ للعدوان.

وذكر أن اليمن يمتلك اليوم “نفساً طويلاً” وإرادةً لا تلين، وأن التحضيرات العسكرية والتعبوية في أعلى مستوياتها لمواجهة أي تصعيدٍ أمريكيٍ أو صهيونيٍ محتمل، محذراً الأنظمة العميلة التي ترهن قرارها لواشنطن بأنها ستكون أول ضحايا هذا الرهان الفاشل، مبيناً أن محور الجهاد والمقاومة هو من سيرسم النهايات الحتمية لهذه المعركة، وأن نصر الله آتٍ لا محالة، وما النصر إلا من عند الله العزيز الجبار.