أبناء لحج يواكبون حشود الإسناد اليماني بثلاث مسيرات في مديرية القبيطة

29

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
6 فبراير 2026مـ – 18 شعبان 1447هـ

واكب أحرار محافظة لحج الخروج اليماني الكبير بثلاث مسيرات في مديرية القبيطة حملت شعار “تلبية ونصرة للشعب الفلسطيني.. ثابتون وجاهزون للجولة القادمة”.

وردد أحرار مديرية القبيطة الهتافات الداعية لشعوب الأمة العربية والإسلامية لسرعة التحرك وحمل المسؤولية الدينية والإنسانية والأخلاقية.

كما هتفوا بعبارات التأكيد على مواصلة الإسناد حتى النصر، والتحذير من مغبة الوقوع في فخ الخيانة للدين والوطن والقضية.

وحمل الأحرار العلمين اليمني والفلسطيني ورايات البراءة من الأعداء، وصوراً رمزية لغلاف المصحف الشريف.

وأكد أبناء لحج جاهزيتهم لتلبية داعي الدين والوطن والإنسانية في مواجهة الأعداء، مجددين التفويض للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي لاتخاذ الخيارات الرادعة للعربدة “الصهيو-أمريكية”.

وفي بيان المسيرات، جدد أحرار لحج التأكيد على التمسك بـ “موقفنا الثابت والمبدئي والمستمر المساند للشعب الفلسطيني ومجاهديه الأعزاء تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ظلم لا مثيل له في هذا العصر، ومن استمرار للجرائم بحقه من قبل العدو الصهيوني وبدعم أمريكي وغربي قتلاً وحصاراً وتهجيراً وتدميراً واختطافاً وتعذيباً للأسرى رغم الاتفاق الذي تفاخر برعايته المجرم الكافر المنحط ترامب”.

وأكدوا “الجهوزية التامة للجولة القادمة من الصراع والمواجهة مع العدو الإسرائيلي وأعوانه وشركائه، وأننا لن نقبل بسيطرتهم علينا وعلى بلادنا ومنطقتنا وعلى أمتنا لأن ذلك أخطر ما يمكن أن يحصل في هذه الدنيا”.

وقال البيان: “نؤكد في هذا السياق وقوفنا إلى جانب الأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي لبنان ضد قوى الطغيان والإجرام والغطرسة الأمريكية والإسرائيلية التي تستمر في مشاريعها التوسعية والتدميرية تحت عنوان (إسرائيل الكبرى) و(تغيير الشرق الأوسط) والذي يعني استهداف بلداننا وشعوبنا جميعاً دون استثناء”.

وجدد الدعوة لأبناء أمتنا العربية والإسلامية إلى الوعي بهذه المشاريع الإجرامية وبخطورتها وبنتائجها المدمرة والكارثية علينا في حاضرنا ومستقبلنا في الدنيا والآخرة. كما دعا الشعوب العربية والإسلامية إلى التحرك والقيام بمسؤولياتهم الدينية والإنسانية في مواجهة هذه التهديدات والمخاطر والطغيان والإجرام الذي لن يسلم منه أحد إلا بالتحرك والجهاد في سبيل الله، وذلك خير لنا كما أخبرنا الله والواقع أثبت ذلك وأثبت فشل كل الخيارات الأخرى.

واعتبر أن الحقائق المتكشفة وآخرها ما يتعلق بملف المتجرد عن الإنسانية “إبستين” وشريكه المجرم ترامب “تزيدنا وعياً ويقيناً وقناعة بما نحن عليه من الحق ومن التحرك الصحيح”.

واختتم أحرار لحج بيان مسيراتهم بالقول: “نحن على يقين مطلق بأن الله سينصرنا ويقف إلى جانبنا ونحن نواجه أطغى وأقذر وأحط طاغوت عرفته البشرية عبر وجودها على الأرض، وبأن الله سيضربهم على أيدينا ويهزمهم ويخزهم وينصرنا عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين ويطهر الأرض من رجسهم، والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً، وإليه يرجع الأمر كله وله عاقبة الأمور”.