302 مسيرة حاشدة في ساحات حجة نصرةً للشعب الفلسطيني واستعدادا لمواجهة الأعداء
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
6 فبراير 2026مـ – 18 شعبان 1447هـ
شهدت محافظة حجة اليوم الجمعة، مئات المسيرات الجماهيرية تحت شعار” تلبيةً ونصرةً للشعب الفلسطيني، ثابتون وجاهزون للجولة القادمة”.
وأكد المشاركون في المسيرات الاستمرار في دعم وإسناد الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة والجاهزية للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء وأدواتهم ومرتزقتهم والاستعداد لخوض المنايا دفاعا عن الوطن وأمنه واستقراره.
ورفعوا في المسيرات هتافات البراءة من أعداء الإسلام أمريكا وإسرائيل، مجددين العهد للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي والتفويض المطلق له في اتخاذ الخيارات المناسبة لنصرة قضايا الأمة.
وأكد بيان صادر عن المسيرات الثبات على الموقف المبدئي والمستمر المساند للشعب الفلسطيني ومجاهديه الأعزاء تجاه ما يتعرضون له من ظلم ليس له مثيل في هذا العصر واستمرار الجرائم بدعم أمريكي وعربي وحصار وتهجير وتدمير واختطاف وتعذيب للأسرى رغم الاتفاق الذي تفاخر برعايته المجرم الكافر المنحط ترامب.
وأشار إلى أن ذلك الاتفاق لم يتم الوفاء بأهم ما فيه على الرغم من الضمانات والضمناء الذين لم يحركوا ساكناً ولا ينوون ذلك أصلاً، خاصة مع الصمت العالمي والغفلة العربية والإسلامية المؤسفة باستثناء تحرك الأحرار في محور الجهاد والمقاومة، لافتا إلى جرائم العدو الإسرائيلي في الضفة الغربية وانتهاكاته المستمرة بحق المسجد الأقصى المبارك وبقية المقدسات.
وأكد البيان عدم تراجع الشعب اليمني عن هذا الموقف حتى يحق الله الحق، ويكتب الفتح والنصر الموعود، وحتى زوال هذا العدو المجرم واستعادة الأرض والمقدسات بإذن الله تعالى.
وأعلن بيان المسيرات الجهوزية التامة للجولة القادمة من الصراع والمواجهة مع العدوّ الإسرائيلي وأعوانه وشركائه، وعدم القبول بسيطرتهم علينا وعلى بلادنا ومنطقتنا وعلى أمتنا، معتبرا ذلك أخطر ما يمكن أن يحصل في هذه الدنيا.
كما أكد الوقوف إلى جانب الاشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي لبنان ضد قوى الطغيان والاجرام والغطرسة الأمريكية والإسرائيلية التي تستمر في مشاريعها التوسعية والتدميرية تحت عنوان “إسرائيل الكبرى” و”تغيير الشرق الأوسط ” والذي يعني استهداف بلداننا وشعوبنا جميعاً دون استثناء.
ودعا أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى الوعي بهذه المشاريع الإجرامية وبخطورتها وبنتائجها المدمرة والكارثية علينا والتحرك والقيام بمسؤولياتهم الدينية والإنسانية في مواجهة هذه التهديدات والمخاطر والطغيان والإجرام الذي لن يسلم منه أحد إلا بالتحرك والجهاد في سبيل الله، والواقع أثبت ذلك وأثبت فشل كل الخيارات الأخرى.
وأضاف البيان ” إن ذلك كشف لنا وللعالم وأكد حقيقة هؤلاء الأعداء الشيطانيين، وزادنا ثقةً ويقيناً بالمنهج العظيم الذي انتهجناه وزادنا عزما وإصرار أكبر على ضرورة الاستمرار في تعزيز كل عوامل القوة والمنعة والوعي والتعبئة العامة وحماية جبهتنا الداخلية من أي اختراق أو استهداف، ونحن على يقين مطلق بأن الله سينصرنا ويقف إلى جانبنا ونحن نواجه أطغى وأقذر وأحط طاغوت عرفته البشرية عبر وجودها على الأرض، وبأن الله سيضربهم على أيدينا ويهزمهم ويخزهم وينصرنا عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين ويطهر الأرض من رجسهم، وإليه يرجع الأمر كله وله عاقبة الأمور”.
