خروج جماهيري كبير بذمار في مسيرة “تلبية للشعب الفلسطيني..ثابتون وجاهزون للجولة القادمة”
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
6 فبراير 2026مـ –18 شعبان 1447هـ
خرج أبناء محافظة ذمار عصر اليوم الجمعة بحشود جماهيرية كبيرة في مسيرة “تلبية للشعب الفلسطيني..ثابتون وجاهزون للجولة القادمة”
وفي المسيرة التي شارك فيها قيادات المحافظة، رفع المشاركون في المسيرة الشعارات والعبارات للنفير والجهاد والجهوزية للجولة القادمة والتأكيد على الموقف اليمني الراسخ في نصرة الشعب الفلسطيني.
وأوضح بيان صادر عن المسيرة أن موقف أبناء الشعب اليمني ينطلق من الوعي القرآني ومقتضيات الإيمان والحكمة، واستجابة لدعوة الجهاد في سبيل الله، وتضامنا مع ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة، وما يواجهه لبنان، واستعدادا لمواجهة مخاطر المرحلة القادمة.
وأكد البيان ثبات الشعب اليمني في موقفه الداعم والمساند للشعب الفلسطيني ومجاهديه، والجهوزية الكاملة لأي جولة قادمة من المواجهة مع العدو الإسرائيلي وأعوانه، والاستمرار في هذا الموقف حتى تحقيق النصر وزوال الاحتلال واستعادة الأرض والمقدسات.
وأشار البيان إلى الجرائم التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني من قتل وحصار وتهجير وتدمير واختطاف وتعذيب للأسرى، بدعم أمريكي وغربي، وما تمثله من ظلم غير مسبوق في هذا العصر.. لافتا إلى أن الاتفاق الذي يتفاخر برعايته المجرم ترامب لم يُنفذ منه أي بند منذ اليوم الأول، رغم الضمانات والتعهدات المعلنة.
وأضاف البيان أن الصمت العالمي، والغطاء العربي والإسلامي، ساهما في استمرار هذه الجرائم، باستثناء تحرك الأحرار في محور الجهاد والمقاومة.. مشيرا إلى استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، والاعتداءات المتواصلة على المسجد الأقصى المبارك وبقية المقدسات.
وشدد البيان على عدم التراجع عن الموقف الداعم للشعب الفلسطيني حتى يحق الله الحق، ويكتب الفتح والنصر الموعود، ويزول العدو الإسرائيلي، وتستعاد الأرض والمقدسات بإذن الله تعالى.
وأكد البيان الجهوزية التامة للجولة المقبلة من الصراع والمواجهة مع العدو الإسرائيلي وشركائه، وعدم القبول بأي سيطرة له على البلاد أو المنطقة أو الأمة.. معتبرا ذلك أخطر ما يمكن أن تتعرض له الأمة في هذه المرحلة.
وأشارت المشاركون في البيان إلى اعتمادهم على الله تعالى، وثقتهم به، وإعدادهم لكل ما يستطيعون من عناصر القوة المادية والمعنوية.. مؤكدين وقوفهم إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولبنان في مواجهة قوى الطغيان والإجرام والغطرسة الأمريكية والإسرائيلية.
وتطرق البيان إلى ما تشهده الساحة العالمية من أحداث والتي كشفت حقيقة الأعداء، وفضحت الممارسات اللاأخلاقية واللاإنسانية للنظام الصهيوني وحلفائه.. لافتا إلى الفضيحة العالمية لليهودي جيفري إبستين وشريكه ترامب وقادة أمريكا والغرب الكافر والمنافقين في المنطقة.معتبرا ذلك دليلا إضافيا على صحة النهج الذي يسير عليه اليمنيين والمجاهدون في محور المقاومة.
ودعا البيان أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى الوعي بخطورة المشاريع التوسعية والتدميرية التي تُنفذ تحت عناوين “إسرائيل الكبرى” و”تغيير الشرق الأوسط”.. مؤكدا أن هذه المشاريع تستهدف جميع بلدان وشعوب الأمة دون استثناء.







