مسيرات ووقفات بمديرية مغرب عنس بعنوان «تلبية ونصرة للشعب الفلسطيني.. ثابتون وجاهزين للجولة القادمة»

2

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||

6 فبراير 2026مـ –18 شعبان 1447هـ

شهدت مديرية مغرب عنس محافظة ذمار ثلاث مسيرات جماهيرية حاشدة صباح اليوم ووقفات عقب صلاة الجمعة تحت شعار «تلبية ونصرة للشعب الفلسطيني.. ثابتون وجاهزين للجولة القادمة»

وخلال المسيرات بحضور مدير صندوق النظافة والتحسين احمد البناء ومدير عام المديرية علي حسين الكبسي ومسؤول التعبئة العامة حميد الموشكي وقيادات تنفيذية وتعبوية وتربوية وصحية وأمنية ومسؤولي الجمعية التعاونية الزراعية ردد المشاركون هتافات الثبات والتأكيد على الموقف المبدئي مع الشعب الفلسطيني والاستنفار والجهوزية والاستعداد للجولة القادمة من الصراع مع العدو الصهيوني الأمريكي وعملائه المنافقين.

وأكد المشاركون أن خروجهم اليوم بالمسيرات وإقامة الوقفات استجابة لله تعالى وجهادا في سبيله، وتلبية لدعوة المجاهدين في فلسطين، والتضامن مع الشعبين الإيراني واللبناني، واستعدادا للجولة القادمة في المواجهة مع العدو الإسرائيلي واعوانه وشركائه، وإدراكا” لأهدافهم التي من أهم ما فيها هو إشغال وإلهاء كل الشعوب في المنطقة واغراقها في اهتمامات مختلفة بعيدا عن مراقبة ومواجهة مخططاته الخطيرة والمدمرة للشعب اليمني وللأمة.

وأكد أبناء مغرب عنس في بيان المسيرات والوقفات الثبات على الموقف المبدئي والمستمر والمساند للشعب الفلسطيني ومجاهديه، والجهوزية التامة للجولة القادمة من الصراع والمواجهة مع العدو الإسرائيلي وأعوانه وشركائه، ولن يقبل الشعب اليمني بسيطرة العدو على الأمة والمنطقة.

وأشار البيان إلى أن الشعب اليمني لن يتراجع عن موقفه حتى يحق الله الحق ويكتب الفتح والنصر الموعود، وزوال العدو المجرم واستعادة الأرض والمقدسات مضيفا” أن الشعب اليمني يقف إلى جانب الأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي لبنان ضد قوى الطغيان والإجرام والغطرسة الأمريكية والإسرائيلية.

وأوضح البيان أن ما يتكشف أمام الشعب اليمني من الأحداث في العالم يزيده وعيا” ويقينا” وقناعة” بما هو عليه من الحق والتحرك الصحيح، ويقين بأن الله سينصره ويقف إلي جانبه لاسيما والشعب اليمني يواجه أطغى وأقذر وأحط طاغوت عرفته البشرية عبر وجودها على الأرض.

واعتبر البيان الفضيحة العالمية لليهودي جيفري إبستين وشريكه ترامب وقادة أمريكا والغرب والمنافقين في المنطقة تؤكد حقيقة هؤلاء الأعداء الشيطانيين.

ودعا البيان أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى الوعي بمشاريع الأعداء الإجرامية وخطورتها ونتائجها المدمرة والكارثية على الأمة، والتحرك والقيام بالمسؤولية الدينية والإنسانية في مواجهة تهديدات الأعداء.