ست مسيرات جماهيرية بمديرية المنار نصرةً للشعب الفلسطيني وتأكيدًا على الجهوزية
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
6 فبراير 2026مـ –18 شعبان 1447هـ
شهدت مديرية المنار بمحافظة ذمار اليوم خروج ست مسيرات جماهيرية حاشدة، تحت شعار
“تلبيةً ونصرةً للشعب الفلسطيني.. ثابتون وجاهزون للجولة القادمة” تأكيدًا على الموقف الإيماني الثابت في مناصرة الشعب الفلسطيني، واستعدادًا لمواجهة العدو الصهيوني.
وانطلقت المسيرات في ساحة مركز المديرية، وساحة الأقصى بمخلاف المنار، وساحة 7 أكتوبر بعزلة المعينة، وساحة الصافية، وساحة مخلاف بني سلامة، وساحة الصيد، بمشاركة واسعة من أبناء المديرية، عبّروا خلالها عن ثباتهم على خيار الجهاد والمقاومة، ورفضهم لكل مشاريع الهيمنة والعدوان الصهيوني-الأمريكي.
وأكد المشاركون أن خروجهم يأتي انطلاقًا من الإيمان بالله تعالى، واستجابةً للواجب الديني والإنساني، ووفاءً لدماء الشهداء، وتلبيةً لنداء المجاهدين في فلسطين، وتضامنًا مع الأشقاء في لبنان والجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار.
وأشاروا إلى أن هذه المسيرات تجسّد وعيًا قرآنيًا متجذرًا، وإدراكًا لحقيقة المخططات التي تستهدف الأمة، وفي مقدمتها محاولات إشغال الشعوب عن العدو الحقيقي، وجرائمه المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، ومقدساته، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.
وردد المحتشدون الهتافات المعبّرة عن الجهوزية العالية، والثبات على الموقف، والاستعداد لخوض أي مواجهة تفرضها المرحلة، مجددين العهد بمواصلة الصمود، ورفض كل أشكال التطبيع والخضوع والمؤامرات.
وأكد أبناء مديرية المنار جاهزيتهم الكاملة لتنفيذ أي خيارات تتخذها القيادة الثورية، دفاعًا عن فلسطين ومقدسات الأمة، والمضي في درب العزة دون تراجع أو مساومة.
وفي بيان صادر عن المسيرات، جدد المشاركون الثبات على الموقف المبدئي والمستمر في إسناد الشعب الفلسطيني ومجاهديه، إزاء ما يتعرض له من جرائم وحصار وقتل وتهجير، بدعم أمريكي وغربي، وصمت دولي مخزٍ، وتخاذل عربي وإسلامي، باستثناء أحرار محور الجهاد والمقاومة.
وأكد البيان أن الشعب اليمني، ومعه أبناء مديرية المنار، لن يتراجعوا عن هذا الموقف حتى يحق الله الحق، ويكتب النصر الموعود، ويزول هذا العدو المجرم، وتتحرر الأرض والمقدسات بإذن الله.
كما شدد البيان على الجهوزية التامة للجولة القادمة من الصراع، ورفض أي شكل من أشكال الهيمنة الصهيونية-الأمريكية على المنطقة، مؤكدًا الوقوف في مواجهتها بكل ثبات ويقين، مستمد من التوكل على الله، والثقة بوعده، والإعداد لكل عناصر القوة.
واختُتم البيان بالتأكيد على اليقين المطلق بنصر الله، وأن العاقبة للمتقين، وأن هذا المسار هو مسار العزة والكرامة الذي لا تراجع عنه.












