الانتهاكات والاعتداءات الصهيونية في الضفة الغربية المحتلة في أسبوع
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
24 يناير 2026مـ – 5 شعبان 1447هـ
وثّق المكتب الوطني الفلسطيني للدفاع عن الأرض، في تقريرٍ له خلال الأسبوع الفائت، سلسلة واسعة من الانتهاكات الصهيونية والاستيطانية في القدس ومختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة.
وأشار المركز إلى أنّ الانتهاكات الصهيونية شملت الاستيلاء على منازل، واعتداءات مباشرة على السكان، وتجريف أراضٍ، وهدم منشآت ومنازل، إلى جانب إقامة بؤر استيطانية جديدة.
وجاءت الانتهاكات الصهيونية التي رُصدّت في فترة إعداد التقرير على النحو التالي:
في القدس المحتلة: قامت قوات الاحتلال بتجريف كروم زيتون في قرية “قلنديا”، في المنطقة المجاورة لبوابة جدار الفصل العنصري، علمًا أنّ الأرض ذاتها كانت قد جُرفت قبل خمس سنوات بحجة قربها من الجدار.
وواصلت سلطات الاحتلال تنفيذ أعمال توسعة في ساحة حائط البراق، الواقعة غرب المسجد الأقصى المبارك، وسط توقعات باستمرار هذه الأعمال خلال الفترة المقبلة، حيث أوضحت مصادر مقدسية أنّ التوسعة تُنفذ بذريعة استيعاب أعداد أكبر من المغتصبين الصهاينة وتوفير ما تصفه سلطات الاحتلال بمعايير السلامة والراحة لهم.
وأسفر هجوم نفذه مغتصبون على تجمع “خلة السدرة البدوي” قرب بلدة “مخماس” عن إصابتين جرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج، إضافة إلى إصابتين في صفوف متضامنين من نشطاء حركات السلام الأجانب.
وفي قرية “بيت إكسا”، اقتحم عشرات المغتصبين، برفقة ما يسمى نائب رئيس بلدية الاحتلال في القدس المجرم “أرئيه كينغ”، أراضي في الجهة الغربية من القرية، في محاولة للاستيلاء على قطعة أرض، من خلال وضع أسلاك شائكة في محيطها، في خطوة تهدف إلى فرض أمر واقع جديد تمهيدًا للاستيلاء عليها.
وفي الخليل: هاجم مغتصبون صهاينة مسلحون من مغتصبة “كرمئيل” وبؤرتي “موشي” و”شمعون” المواطنين الفلسطينيين في منطقة “حوارة بمسافر يطا”، وأطلقوا مواشيهم في محيط مساكنهم، واعتدوا بالضرب على المواطن “عيسى علي اعطيات”؛ ما تسبب بإصابته بالإغماء.
كما هاجمت مجموعة أخرى مسلحة من مستوطنة “سوسيا” الرعاة في منطقة “وادي الرخيم” واعتدت عليهم؛ ما أدى إلى إصابة أحد المسنين، واقتحمت مجموعة أخرى مدرسة “الفخيت” في “مسافر يطا”، وأدخلت قطعان إبل إلى ساحة ومرافق المدرسة ومحيط مساكن المواطنين.
وقام المغتصبون بتقطيع السياج المحيط بالأراضي الزراعية، وتكسير عدد من الأشجار، إضافة إلى تخريب خزان مياه يعود للمواطن “أحمد محمود الحمامدة”، وفي مزارع الصبار غربي محافظة “الخليل”، احتجز جيش الاحتلال ومستوطِنون عددًا من العاملين والمزارعين، وأجروا تحقيقًا ميدانيًا معهم قبل إطلاق سراحهم.
كما أقام المغتصبون الصهاينة خيمة جديدة في البؤرة الاستيطانية بمنطقة “حمروش” شرق بلدة “سعير”، وإلى جانب ذلك، هدمت قوات الاحتلال منزلًا في خربة “العيدة”، وأجبرت قاطنيه، وعددهم 10 أفراد، على مغادرته دون أنّ يتسنى لهم أخذ مقتنياتهم الضرورية.
وفي بيت لحم: نصب المغتصبون الصهاينة خمسة بيوت متنقلة في منطقة “عش غراب” شرق “بيت ساحور”، بهدف توسيع البؤرة الاستيطانية التي أقيمت مؤخرًا على أراضي المواطنين، كما اقتحم آخرون، بلباس جيش الاحتلال، محيط منازل الأهالي في قرية “كيسان” شرقي “بيت لحم”.
ومطلع الأسبوع الفائت، هدمت قوات الاحتلال منشأة تجارية قيد الإنشاء، تضم بركسات تعود للمواطن “فؤاد زرينة” من “بيت جالا”، في بلدة “جناتا” شرقي “بيت لحم”.
واليوم السبت أفادت مصادر فلسطينية؛ بأنّ قوات العدو اعتقلت 5 شبّان عقب مداهمة منازل متفرقة خلال اقتحام بلدة “كفر قدوم” شرقي “قلقيلية”، وقامت بإغلاق حاجز “عطارة” العسكري شمال “رام الله”.
ولفتت المصادر إلى إصابة مواطن جراء اعتداء مغتصبين صهاينة في سهل بلدة “بيت فوريك” جنوبي “نابلس”، وأكّد الهلال الأحمر الفلسطيني، إصابة 3 أحدهم بجروح بليغة (50 عامًا) نتيجة اعتداء المغتصبين عليه بالضرب المبرح شرق الخليل تم نقله للمستشفى لتلقي العلاج.
وقام مغتصبون صهاينة بإطلاق الرصاص الحي على الشبان في منطقة “رأس العين” شرقي نابلس بالضفة الغربية المحتلة، كما أصيب 6 أشخاص بالاختناق بقنابل الغاز وإصابة بالاعتداء بالضرب واعتقال 6 شبان خلال قمع قوات العدو للمواطنين في قرية “بيت أولا” شمالي غرب الخليل.
وأعلنت مصادر فلسطينية اليوم السبت، عن إصابة امرأة نتيجة اعتداء مغتصبين صهاينة عليها بالضرب المبرح في بلدة “بيرزيت” شمالي “رام الله”، وإصابات بالاختناق نتيجة إطلاق قوات العدو قنابل الغاز خلال اقتحامها قريتي “تل واللبن” الشرقية في نابلس بالضفة المحتلة.
