مناورات وعروض رمزية تؤكد الجاهزية.. تخريج مئات المقاتلين من “طوفان الأقصى” بعددٍ من المحافظات

20

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
24 يناير 2026مـ – 5 شعبان 1447هـ

بالتوازي مع الحراك القبلي المسلح الواسع، إلى جانب ارتقاء العجلتين العسكرية والأمنية الرسمية، يواصل أبناء الشعب اليمني من مختلف شرائحهم اندفاعهم إلى معسكرات التدريب والتأهيل ودورات طوفان الأقصى المفتوحة، في مسارٍ متصاعد من التأهيل والتدريب، تأكيدًا على الجاهزية اليمنية الشاملة لكل التحديات والمؤامرات.

وتتواصل بشكل شبه يومي أنشطة تخريج المؤهلين في دورات طوفان الأقصى بمختلف المحافظات اليمنية الحرة وبأعداد كبيرة، ما يكشف حجم الاستعدادات لتغطية متطلبات المراحل القادمة في مواجهة الأعداء وأذنابهم الإقليميين وأدواتهم المحلية المرتزقة.

وفي جديد هذا الحراك التعبوي، شهدت عدد من المحافظات، اليوم السبت، أنشطة قتالية رمزية، احتفاءً بتخريج المئات من منتسبي دورات طوفان الأقصى المفتوحة.

من محافظة تعز المطلة على باب المندب، كانت مديرية ماوية على الموعد بحفل تخرج لـ500 من المشاركين بدورات “طوفان الأقصى” من عزلتي مومج وشرق سورق بالمديرية، تزامنًا مع الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد.

وخلال الحفل، بحضور مدير المديرية عبد السلام هاشم، ومسؤول التعبئة بالمديرية عبد السلام الحساني، نفذت الفرق المتخرجة مسيرًا راجلًا في عزلة مومج، جسدت من خلاله مستوى الانضباط والجاهزية العالية للدفاع عن الوطن وسيادته واستقلاله.

وعكس المسير مستوى اللياقة العالية والمعنويات القتالية التي يتمتع بها خريجو دورات التعبئة العامة، وما وصلوا إليه من جاهزية لتنفيذ المهام الموكلة إليهم في مواجهة قوى العدوان، والانتصار لقضايا الأمة العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وجدد المشاركون في المسير العهد للقيادة الثورية والسياسية بالسير على نهج شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي، والشهيد الرئيس صالح الصماد، وكل شهداء الوطن والأمة.

وفي ذات المحافظة، نفذت وحدات رمزية من قوات اللواء الثامن صماد بمديرية خدير مسيرًا عسكريًا إعلانًا للجهوزية والاستعداد، في مواجهة العدو الصهيوني الأمريكي، ونصرة للشعب الفلسطيني، وإحياءً للذكرى السنوية لاستشهاد الشهيد الرئيس صالح علي الصماد.

وانطلقت الوحدات الرمزية سيرًا على الأقدام من منطقة ورزان وصولًا إلى مدينة الراهدة في مديرية خدير، في مسافة جسدت الجاهزية البدنية والانضباط العسكري، فيما جدد المشاركون التأكيد على استعدادهم التام للتصدي لكل من تسول له نفسه المساس بالأمن والاستقرار وإقلاق السكينة العامة.

وردد المشاركون في المسير شعارات الحرية والعزة والكرامة، مؤكدين الاستعداد الكامل للمشاركة في معركة “الفتح الموعود.. والجهاد المقدس”، دعمًا لغزة وانتصارًا للقضية الفلسطينية، رافعين العلمين اليمني والفلسطيني تعبيرًا عن وحدة الموقف والمصير المشترك لقضايا الأمة.

وفي صعدة الثورة، نظمت قوات التعبئة في منطقة أحماء ولد مسعود بمديرية سحار مناورة وتطبيقًا قتاليًا لخريجي دورات “طوفان الأقصى”، بالتزامن مع الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد.

وقدم الخريجون مستوى عاليًا من الانضباط، والدقة في التصويب، والمهارة في اقتحام المواقع الافتراضية للعدو، تجسيدًا لما تلقوه من تدريب نوعي وما يتمتعون به من جاهزية لمواجهة قوى الاستكبار العالمي، ودفاعًا عن الوطن وسيادته.

وأكدوا استعدادهم للدفاع عن الدين والأرض والعِرض والسيادة الوطنية، وخوض معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”، نصرةً للمستضعفين في غزة، وتمسكًا بنهج القرآن الكريم.

وأشاروا إلى أن المناورة العسكرية تأتي في سياق رفع مستوى الوعي والتأهيل العسكري، وتعزيز روح المسؤولية، وترسيخ ثقافة الجهاد، بما يسهم في رفد الجبهات بالطاقات المؤهلة والقادرة على أداء الواجب الوطني والديني، ونصرة كتاب الله، والتصدي لأعدائه.

وفوض الخريجون السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ الخيارات المناسبة لخوض أي جولة قادمة من الصراع مع الأعداء وأدواتهم ومرتزقتهم.

وإلى صنعاء الصمود، نظمت التعبئة في عزلتي عيال مالك والشرفة بمديرية بني حشيش مسيرين راجلين لخريجي دورات التعبئة “طوفان الأقصى”، تدشينًا للعام الجديد واستعدادًا للجولة القادمة.

واستعرض الخريجون في المسيرين، بحضور مسؤولي تعبئة عزلتي عيال مالك والشرفة علي ملفي وخالد رزيق، وبمشاركة عدد من مسؤولي التعبئة في العزلتين، المهارات التي اكتسبوها من خلال الدروس العسكرية ضمن أنشطة التعبئة في إطار التأهيل ورفع الجهوزية.

وأظهروا مستوى عاليًا من اللياقة البدنية والمهارات والخبرات العسكرية، تأكيدًا على الجهوزية الكاملة لمواجهة الأخطار والمؤامرات المحدقة بالوطن والأمة، إسنادًا للقوات المسلحة في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”.

وجدد الخريجون ثبات الموقف مع مظلومية غزة، والاستعداد والجهوزية لمواجهة مخططات الأعداء، وخوض الجولة القادمة من المواجهة مع العدو الأمريكي والصهيوني.

وتعكس هذه الأنشطة التعبوية، المتزامنة مع الحراكات القبلية والرسمية، استنفار الشعب اليمني بكافة مكوناته، واستعدادهم لخوض كل الخيارات التي يطلقها السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي في مواجهة قوى الاستكبار والطغيان والإجرام.