الاحتلال الصهيوني ينسف منازل سكنية داخل البقاع في خرقٍ صارخٍ للسيادة اللبنانية

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
16 يناير 2026مـ – 27 رجب 1447هـ

تصاعدت وتيرة الاعتداءات الصهيونية على الأراضي اللبنانية حلال الساعات الماضية، لا سيما في مناطق الجنوب والبقاع الغربي، وذلك في استمرارٍ لسياسة العدوان المنهجي الذي ينتهجه العدو بحق القرى والمناطق السكنية.

وأكدت مراسلة قناة المسيرة في بيروت – زهراء حلاوي، أن الطيران الحربي الصهيوني استهدف أربعة منازل سكنية في بلدتي مشغلة وصفمر البقاعيتين، مشيرةً إلى أن أحد هذه الأهداف كان مبنًى سكنيً يضم أكثر من منزل وتقطنه خمس أو ست عائلات، ما أدى إلى تشريد هذه العائلات بالكامل وتركها بلا مأوى، في جريمةٍ جديدةٍ تضاف إلى سجل الاعتداءات الصهيونية بحق المدنيين.

وبيّنت أن العدو أقدم وبكل وقاحة، على توجيه إنذاراتٍ مسبقةٍ لسكان هذه المنازل لمغادرتها تمهيدً لقصفها، دون أي ضغطٍ أو موقفٍ حازمٍ من الجانب اللبناني، حيث نفذ الطيران الحربي غاراته بالفعل، وسوى المنازل المستهدفة بالكامل بالأرض.

وأشارت إلى وقوع أضرارٍ كبيرةٍ في أحد المنازل القريبة من المدرسة الرسمية في بلدة صحبر في البقاع الغربي، ما أدى إلى أضرارٍ طالت حرم المدرسة، في استهدافٍ يعرض حياة الطلاب والمؤسسات التعليمية للخطر.

وفي سياق متصل، أفادت حلاوي في مداخلة مع القناة صباح اليوم الجمعة، بأن الاحتلال الصهيوني شن غاراتٍ جويةً على محيط بلدتي ميفدون وزوطر، ما أدى إلى ارتقاء مواطن شهيد، إضافةً إلى غارةٍ أخرى استهدفت مدينة الهرمل، في إطار توسيع رقعة العدوان الجوي على الداخل اللبناني.

وأوضحت أن هذه الاعتداءات المتواصلة تقابل بصمتٍ رسميٍ لبنانيٍ مريبٍ، وتراخٍ في ممارسة أي ضغطٍ جديٍ لوقف الانتهاكات الصهيونية المتكررة، ما يشجع العدو على المضي في سياساته العدوانية.

وكشفت عن توغل قوات العدو الصهيوني في قريتين حدوديتين، هما بلدة العديسة وبلدة كفركلا، حيث أقدم العدو على تفجير منزل في كفركلا، فيما عمل على تفكيك منزلين آخرين في بلدة العديسة بعد أن كان ينوي تفجيرهما، قبل أن يتدخل الجيش اللبناني لتفكيك العبوات الناسفة.

وذكرت أن سياسة التوغلات وتفجير المنازل في القرى الحدودية تشهد تصاعدً ملحوظً منذ مطلع العام الجاري، في محاولةٍ واضحةٍ لزعزعة الاستقرار ومنع عودة الحياة والتواجد البشري الطبيعي في هذه المناطق الحدودية.