والاس يفضح ازدواجية الغرب ويطالب بإنهاء العقوبات على إيران ومساءلة العدو الصهيوني عن ترسانته النووية

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
16 يناير 2026مـ – 27 رجب 1447هـ

انتقد النائب الإيرلندي السابق في البرلمان الأوروبي ميك والاس، بشدة ازدواجية المعايير التي ينتهجها المجتمع الغربي في تعاطيه مع القضايا الدولية، ولا سيما ما يتعلق بالملف النووي، مؤكدً أن الغرب يتجاهل بشكلٍ متعمدٍ امتلاك العدو الصهيوني لترسانةٍ نوويةٍ خطيرة، في مقابل تركيزه المستمر على البرنامج النووي الإيراني.

وأوضح والاس أن العدو الصهيوني يواصل شن القصف العشوائي على عدة دولٍ في المنطقة دون أي مساءلةٍ أو محاسبةٍ دولية، في وقتٍ يلتزم فيه الغرب الصمت الكامل، ما يعكس انحيازً فجً وتواطؤً واضحً مع جرائم الاحتلال.

وفي تدوينتين منفصلتين نشرهما على منصة “إكس”، تساءل والاس بسخريةٍ لاذعة: متى سيطالب الليبراليون بتغيير النظام في العدو الصهيوني، أم أن قصفه العشوائي لست دولٍ متتاليةٍ يُعد أمرً مقبولً من وجهة نظر الغرب، ولماذا يستمر التركيز على مزاعم تطوير إيران لأسلحةٍ نوويةٍ، في حين يمتلك العدو الصهيوني بالفعل أسلحةً نوويةً ويُعفى من أي رقابةٍ دولية.

وأكد والاس في تدوينةٍ أخرى أن العقوبات الدولية تُصمم أساسً لإلحاق الضرر بالفئات الأكثر ضعفً داخل المجتمعات، مشددً على أن الشعب الإيراني هو من يدفع الثمن الحقيقي لهذه السياسات الظالمة، وليس الحكومات أو النخب السياسية.

وأشار إلى أن كل من يدّعي الحرص على الشعب الإيراني يجب أن يعارض بشكلٍ واضحٍ وصريحٍ جميع العقوبات، إضافةً إلى رفض أي شكلٍ من أشكال التدخل الأمريكي والصهيوني وحلفائهما في الشؤون الإيرانية الداخلية.

ودعا إلى ضرورة السماح للشعب الإيراني بإدارة شؤونه بنفسه، بعيدً عن الضغوط الخارجية والتهديدات والتدخلات، معتبرً أن احترام سيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها يشكل الأساس الحقيقي لأي نظامٍ دوليٍ عادلٍ.

وتأتي تصريحات والاس في سياق تزايد الأصوات الغربية المنتقدة للسياسات الأمريكية والصهيونية، والتي بدأت تكشف زيف الخطاب الغربي حول حقوق الإنسان وعدم الانتشار النووي، في ظل استمرار التغاضي عن أخطر ترسانةٍ نوويةٍ غير خاضعةٍ لأي رقابةٍ دوليةٍ في المنطقة.