محافظ عدن: الاحتلال السعودي الإماراتي يُعدّ لمحرقة دموية وعقدٌ من التنكيل كافٍ لرحيل الغزاة وأدواتهم
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
8 يناير 2026مـ – 19 رجب 1447هـ
حذر محافظ عدن طارق مصطفى سلام، من مغبة المخططات الإجرامية التي يسعى الاحتلال السعودي الإماراتي لفرضها في مدينة عدن والمحافظات الجنوبية المحتلة، عبر جرها نحو موجة جديدة من الاقتتال البيني والفوضى العبثية، مؤكداً أن قوى العدوان تستخدم أدواتها من المرتزقة والمليشيات لتمزيق النسيج الاجتماعي وإحكام السيطرة على المقدرات الوطنية.
و أوضح المحافظ أن التحركات العسكرية المريبة التي تشهدها عدن وبقية المحافظات الجنوبية، وما يرافقها من تحشيد لما يسمى “مجلس القيادة الرئاسي” والمليشيات المتناحرة، تهدف إلى صناعة “فوضى دموية” تخدم أجندة الرياض وأبوظبي. محذرا من المساس بأمن واستقرار المواطنين، أو جرهم ليكونوا وقوداً لحرب الوكالة التي يديرها المحتل الأجنبي”، مؤكداً أن “سياسة (فرق تسد) التي ينتهجها الاحتلال باتت مكشوفة لكل الأحرار”.
وتطرق بمرارة إلى معاناة أبناء عدن والمناطق المحتلة طيلة عقد من زمن العدوان والاحتلال مؤكدا أن أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة تجرعوا طيلة عشر سنوات من الاحتلال والعدوان أبشع أصناف القهر والتنكيل؛ من سجون سرية، واغتيالات سياسية، وقمع للحريات، في ظل قبضة أمنية وعسكرية لمليشيات لا تدين بالولاء إلا للخارج”.
وأضاف أن ما تشهده عدن اليوم هو نتاج طبيعي للارتهان والعمالة التي سار فيها المرتزقة خلف أطماع الغزاة وتسببوا بكل هذا الكم من الدماء والخراب بحق أبناء جلدتهم مقابل حفنة من المال الرخيص والمدنس.
وأشار إلى أن تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية في عدن ليس مجرد فشل إداري، بل هو “فعل متعمد” من قبل الاحتلال السعودي الإماراتي ان سياسة الإذلال والتركيع التي انتهجها العدوان طيلة عقد من خلال قطع الكهرباء والمياه وانهيار العملة هي “أسلحة قذرة” يستخدمها المحتل لتركيع المواطنين وصرف أنظارهم عن نهب الثروات النفطية والسيادية وتحويل العائدات لصالح قادة المرتزقة في فنادق الخارج.
واختتم محافظ عدن تصريحه بالتأكيد على أن خيار الكرامة هو السبيل الوحيد لإنهاء هذه الحقبة السوداء، داعياً أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية إلى رص الصفوف والوقوف في وجه مؤامرات العدوانية مشددا على أن “إرادة الشعب اليمني لن تنكسر، وأن دماء الأحرار ستطهر كل شبر من أرض الوطن من دنس الاحتلال السعودي الإماراتي وأدواته الرخيصة التي ستسقط بسقوط مشغليها”.
