الجيش الإيراني: الجاهزية أعلى والردع حاضر

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
7 يناير 2026مـ – 18 رجب 1447هـ

أعلن قائد الجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، أن القوات المسلحة الإيرانية تتمتع اليوم بمستوى عالٍ من الجاهزية يفوق بكثير المرحلة التي سبقت حرب الاثني عشر يوماً، مؤكداً استعدادها الكامل لمواجهة أي تهديد محتمل.

وقال اللواء حاتمي: إن تصعيد لهجة الأعداء ضد الجمهورية الإسلامية يُعد تهديداً مباشراً، مشدداً على أن إيران لن تسمح بمروره دون رد مناسب، وأن القوات المسلحة تتابع التطورات عن كثب وعلى أعلى مستويات الاستعداد.

وأضاف أن أي اعتداء على الأراضي الإيرانية سيواجه برد حازم، مؤكداً أن يد كلّ معتدٍ على البلاد ستُقطع، وأن العدوّ سيتلقى رداً أشد في حال ارتكابه أي خطأ أو أقدم على مغامرة عسكرية.

وأشار قائد الجيش الإيراني إلى أن الجاهزية الحالية تشمل مختلف القطاعات البرية والجوية والبحرية، إضافة إلى منظومات الدفاع والتنسيق العملياتي، بما يعزز قدرة البلاد على الردع وحماية السيادة الوطنية في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه التهديدات والضغوط التي تمارسها أطراف معادية ضد إيران، وسط مساعٍ لفرض وقائع جديدة في المنطقة، وهو ما تقابله طهران بالتأكيد على ثبات معادلات القوة وعدم القبول بأي مساس بأمنها القومي.

وفي معادلة لا تحتمل التأويل، تضع طهران النقطة الأخيرة: الجاهزية ليست إعلاناً، والردع ليس شعاراً، ومن يختبرهما سيواجه النتائج.