الخارجية الإيرانية تدين زيارة وزير خارجية العدو الصهيوني إلى أرض الصومال
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
7 يناير 2026مـ – 18 رجب 1447هـ
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية زيارة وزير خارجية كيان العدو الصهيوني بصورة غير قانونية إلى أرض الصومال، معتبرةً هذه الخطوة انتهاكًا صارخًا لسيادة الصومال ووحدة أراضيه، وتعديًا سافرًا على القوانين والأعراف الدولية.
وأكدت الخارجية الإيرانية في بيان رسمي اليوم الأربعاء، أن الصومال دولة مستقلة وعضو كامل العضوية في الأمم المتحدة، ويجب احترام سيادتها ووحدة أراضيها، محذّرة من محاولات العدو الصهيوني فرض أمر واقع سياسي وأمني في منطقة القرن الإفريقي خدمةً لأجنداته التوسعية.
وشدد البيان على أن إجراءات كيان العدو الصهيوني تهدف بشكل واضح إلى تقسيم الصومال وإضعاف بنيته الوطنية، معتبرًا هذه الخطوات سابقة خطيرة في العلاقات الدولية، وضربًا مباشرًا للأسس القانونية التي تقوم عليها سيادة الدول واستقلالها.
وأضاف أن تحركات العدو الصهيوني في الصومال تأتي ضمن مشروع أوسع يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة، واستغلال هشاشة الأوضاع السياسية والأمنية لتحقيق مكاسب استراتيجية على حساب شعوب المنطقة وأمنها القومي.
ودعت الخارجية الإيرانية المجتمع الدولي، والدول الإسلامية، والدول الإفريقية، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتعاون الجاد لمنع إضعاف السيادة الوطنية في الصومال، ووقف أي تدخلات خارجية تهدد وحدة أراضيه واستقراره.
ولفت البيان إلى أن الصمت الدولي تجاه هذه الانتهاكات يشجع كيان العدو الصهيوني على المضي قدمًا في سياساته العدوانية، مشددًا على أن احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية يمثل حجر الأساس لأي نظام دولي عادل ومستقر، مؤكداً وقوف طهران إلى جانب الشعب الصومالي ووحدته الوطنية، ورفضها القاطع لأي محاولات تستهدف تقسيمه أو تحويل أراضيه إلى ساحة نفوذ لقوى العدوان والهيمنة.
