وزير الخارجية الصيني: أحداث فنزويلا شأن سيادي ولا يحق لأي دولة لعب دور الشرطي الدولي
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
5 يناير 2026مـ – 16 رجب 1447هـ
أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، أن الأحداث الجارية في فنزويلا حظيت باهتمام دولي واسع، مشدداً على أن هذا الاهتمام يجب أن ينطلق من احترام سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي، لا من منطق الإملاءات والضغوط السياسية التي تمارسها بعض القوى الكبرى تحت عناوين زائفة.
وأوضح الوزير الصيني في تصريح رسمي اليوم الاثنين، أن بكين ترفض بشكل قاطع أي محاولات للتدخل في الشؤون الداخلية لفنزويلا، مؤكداً أنه لا يجوز لأي دولة، مهما كان حجمها أو نفوذها، أن تنصّب نفسها شرطياً دولياً أو قاضياً يصدر الأحكام على الشعوب والدول وفق مصالحها الخاصة.
وأشار إلى أن ما تشهده فنزويلا يجب أن يُعالَج عبر الحوار الداخلي والآليات الدستورية والقانونية التي يقرها الشعب الفنزويلي نفسه، بعيداً عن الضغوط الخارجية والعقوبات الاقتصادية التي لم تؤدِّ عبر التاريخ إلا إلى تعقيد الأزمات وزيادة معاناة الشعوب.
وأضافوانغ ييأن مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول يُعدّ حجر الزاوية في العلاقات الدولية المعاصرة، وهو مبدأ يجب أن يلتزم به الجميع دون استثناء، محذراً من أن انتهاكه يفتح الباب أمام الفوضى ويقوّض الاستقرار الإقليمي والدولي.
وفي السياق ذاته، شددت بكين على دعمها لحق الشعب الفنزويلي في تقرير مصيره بنفسه، ورفضها لاستخدام حقوق الإنسان والديمقراطية كذرائع للتدخل السياسي أو لفرض أجندات خارجية تخدم قوى الهيمنة.
ويأتي الموقف الصيني في وقت تتصاعد فيه المواقف الدولية الرافضة للسياسات التدخلية، وسط إدراك متزايد بأن محاولات فرض الوصاية على الدول المستقلة تمثل امتداداً لنهج استعماري جديد يتعارض مع إرادة الشعوب ومبادئ العدالة الدولية.
