ردود فعل شعبية دولية تندد باختطاف مادورو وتدين العدوان الأمريكي

3

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
5 يناير 2026مـ – 16 رجب 1447هـ

شهدت عواصم ومدن في مختلف دول العالم ردود فعل شعبية واسعة تنديداً باختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في خطوة اعتبرها المحتجون تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لسيادة الدول والقانون الدولي.

وفي أمريكا اللاتينية، خرجت مسيرات ووقفات احتجاجية في مدن كراكاس، بوينس آيرس، مكسيكو سيتي، هافانا، وسانتياغو، عبّر المشاركون فيها عن تضامنهم الكامل مع الشعب الفنزويلي وقيادته الشرعية، ورفضهم للعدوان الأمريكي وممارساته في التدخل بشؤون الدول المستقلة.

وفي الولايات المتحدة الأمريكية، شهدت مدن مثل نيويورك، واشنطن، ولوس أنجلوس تحركات شعبية ووقفات احتجاجية من قبل ناشطين ومنظمات مدنية، أدانوا فيها اختطاف مادورو، معتبرين أن السياسة الأمريكية تجاه فنزويلا تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتهديداً للاستقرار الإقليمي والدولي.

أما في أوروبا وآسيا، فقد شهدت مدن مدريد، باريس، لندن، برلين، طهران، وبكين تحركات شعبية وبيانات صادرة عن منظمات مجتمع مدني وأحزاب سياسية، اعتبرت أن اختطاف مادورو يمثل سابقة خطيرة تهدد الاستقرار الدولي وتكشف ازدواجية المعايير التي تتبعها واشنطن وحلفاؤها.

وفي العالم العربي وإفريقيا، عبّرت فعاليات شعبية ونقابية عن إدانتها الشديدة لما جرى، معتبرة أن استهداف القيادة الفنزويليّة يأتي في إطار سياسة الاستقواء واستخدام القوة لفرض الإرادات، محذّرة من تداعيات ذلك على الأمن والسلم الدوليين.

وأكد المحتجون في مختلف التحركات أن ما تتعرض له فنزويلا اليوم قد يطال أي دولة ترفض الانصياع للسياسات الأمريكية، داعين إلى موقف دولي وشعبي موحد لوقف العدوان، والإفراج الفوري عن الرئيس مادورو، واحترام حق الشعوب في تقرير مصيرها بعيداً عن التهديد والابتزاز.

وتعكس هذه الردود الشعبية المتصاعدة اتساع دائرة الرفض العالمي للسياسات الأمريكية، وتصاعد الوعي بخطورة ما يجري على النظام الدولي، في ظل مطالبات متزايدة بإعلاء صوت الشعوب في مواجهة منطق القوة والهيمنة.