دعوات دولية لسحب استضافة مونديال 2026 من الولايات المتحدة بعد عدوانها على فنزويلا

4

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

4 يناير 2026مـ –15 رجب 1447هـ

تتواصل الدعوات الدولية المطالِبة بسحب استضافة كأس العالم 2026 من الولايات المتحدة، في ظل تصاعد الغضب العالمي إزاء العملية الأمريكية الأخيرة بحق فنزويلا، وما رافقها من انتهاكات جسيمة للقانون الدولي وسيادة الدول.

وطالبت أصوات سياسية وحقوقية وإعلامية حول العالم الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” واللجنة الأولمبية الدولية باتخاذ إجراءات عقابية بحق الولايات المتحدة، معتبرة أن ما أقدمت عليه واشنطن يتناقض بشكل صارخ مع القيم والمبادئ التي تدّعي المؤسسات الرياضية الدولية الالتزام بها، وعلى رأسها احترام السلام وحقوق الشعوب.

وأثارت الأحداث التي وقعت ليلة الثالث من يناير موجة ردود فعل حادة وقلقاً واسعاً في مختلف القارات، حيث اعتبر مراقبون أن السماح لدولة منتهِكة للقانون الدولي باستضافة حدث رياضي عالمي بحجم كأس العالم يشكّل تبييضاً سياسياً للعدوان، واستخداماً للرياضة كأداة لتجميل صورة الهيمنة الأمريكية.

وأكدت جهات قانونية وناشطون رياضيون أن استمرار استضافة الولايات المتحدة للمونديال، في ظل تورطها بعمليات اختطاف وفرض “إدارة” قسرية على دول مستقلة، يضرب مصداقية “فيفا” ويحوّل البطولة من حدث جامع للشعوب إلى منصة تخدم سياسات القوة والإكراه.

وشددت الدعوات على أن ما يجري في فنزويلا يعكس نهجاً أمريكياً قائماً على مصادرة إرادة الشعوب ونهب الثروات وفرض الوصاية، وهو نهج لا يمكن فصله عن سجل واشنطن الأسود في التدخلات الخارجية، من أمريكا اللاتينية إلى الشرق الأوسط.

وحذر متابعون من أن تجاهل هذه المطالب سيؤدي إلى اتساع رقعة المقاطعة الشعبية والاحتجاجات الرياضية خلال المونديال، في حال إقامته على الأراضي الأمريكية، ما قد يحوّل البطولة إلى ساحة مواجهة سياسية وأخلاقية غير مسبوقة في تاريخ كرة القدم.