المتحدث باسم حماس: تصريحات وزير ثقافة العدو عنصرية وتمهّد لسياسات التهجير والضم

2

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

4 يناير 2026مـ –15 رجب 1447هـ

أكد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس، حازم قاسم، أن تصريحات وزير ثقافة العدو الإسرائيلي، التي أنكر فيها وجود الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، تعبّر عن عنصرية فجة، وتكشف عن النوايا الحقيقية للعدو في تنفيذ مخططات التهجير عبر سياسات الضم والاستيطان.

وشدد قاسم في تصريح لـ«المسيرة» على أن مخططات العدو للضم والاستيطان تتطلب موقفاً فلسطينياً موحداً وقوياً وخطوة عملية على الأرض لإيقاف هذه الموجة الخطيرة، داعيًا في الوقت ذاته جميع الجهات الدولية إلى اتخاذ مواقف واضحة تنتقد هذا السلوك الإجرامي للعدو الإسرائيلي، وتضع له حداً أيضا بشكل عملي على الأرض.

وكان وزير الثقافة في حكومة المجرم نتنياهو، قد أدلى بتصريح السبت أكد فيه أن غزة ملك “لإسرائيل”، وأن الفلسطينيين في القطاع هم “ضيوف تسمح لهم السلطات الإسرائيلية بالبقاء هناك مؤقتا”.

وفي مقابلة مع هيئة البث الإسرائيلية قال: “نحن فقط نسمح لهم بالبقاء هناك كضيوف حتى وقت معين، لكن غزة لنا”، كما زعم أن “يهودا والسامرة” ملك لإسرائيل أيضا، في إشارة إلى الضفة الغربية، وأردف “لسنا محتلين في أرضنا”.

وأتت تلك التصريحات في الوقت الذي تدفع الولايات المتحدة إلى تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق غزة، والذي ينص على انسحاب قوات العدو الإسرائيلي من القطاع الفلسطيني المدمر والبدء في إعادة الإعمار، وفي المقابل يواصل العدو الإسرائيلي بناء المزيد من المستوطنات في الضفة الغربية، إذ أقرّت ما تسمى الإدارة المدنية للعدو الإسرائيلي في أغسطس الماضي مشروع “إي وان” لبناء مستوطنات جديدة تمتدّ على مساحة 12 كيلومترا مربعا شرق القدس.

وسيربط المشروع، بحسب نصّ القرار، مستوطنة معاليه أدوميم التي أقيمت أجزاء منها على أراضي بلدة العيزرية، بمدينة القدس، ما من شأنه أن يفصل القدس الشرقية التي احتلها العدو الإسرائيلي وضمها في العام 1967، عن محيطها الفلسطيني.