الخبر وما وراء الخبر

ست مسيرات لابناء مديرية الحداء تحت شعار “مع غزة جهاد وثبات…غضباً للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة”.

4

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||

29 اغسطس 2025مـ –6 ربيع الأول 1447هـ

خرج أبناء مديرية الحداء ، في ست مسيرات تحت شعار “مع غزة جهاد وثبات…غضباً للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة”.

وخلال المسيرات بمركز المديرية زراجة و قاع الصهيد ومثلث العابسية وسوق كلبة مخدرة ومنطقة السواد وبني زيدان، بحضور قيادات محلية وتنفيذية وتعبوية وعسكرية وأمنية وتربوية وجموع غفيرة من ابناء المديرية، اكدوا ان خروجهم هو استجابة لله ولكتابه ورسوله، ونصرة ومساندة لإخواننا في فلسطين والمسجد الأقصى المبارك.

وخرجت المسيرات ببيان، أكد ثبات الموقف النابع من إيماننا وهويتنا ومبادئنا وقيمنا امام عدوان و تصعيد العدو الصهيوني و الأمريكي بأي شكل وتحت اي ضرف، و التي ترجمناها عملياً من خلال موقفنا مع غزة، ونبارك التطور النوعي لقواتنا المسلحة وتوفيق الله لهم بإنتاج رؤوس الصواريخ الانشطارية التي أصابت اليهود الصهاينة بالجنون منذ أول ضربة مسددة .

وادان البيان المخططات الصهيونية التي تحاك ضد المسجد الاقصى لهدمه تسعى من خلالها لاقامة مايسمى بـ “إسرائيل الكبرى” التي يراد لها أن تكون على أنقاض مقدساتنا ومقدرات شعوبنا وديننا وكرامتنا، مطالبين شعوب أمتنا العربية والاسلامية إلى المواجهة بجدية لهذه الجريمة.

وادان البيان وبشدة ما أقدمت عليه إحدى المتصهينات الأمريكيات من إحراق  لنسخة من القرآن الكريم , في خطوة توضح خبث وخسة وحقارة هؤلاء الأعداء الكفار الذين يعادون كل المقدسات ولا يقدسون الله سبحانه وتعالى ولا كتبه وتعليماته، ولا أنبياءه ورسله ووحدهم الصهاينة مقدسون عندهم ولا يسمح بوصفهم أو إدانتهم حتى بما هم عليه من الإجرام.

وخُتم البيان بدعوة تتزامن مع اقتراب مناسبة المولد النبوي الشريف أبناء الاسلام أولا ثم أحرار العالم إلى التوجه إلى كتاب الله القران الكريم؛ والاطلاع على ما فيه من هدى ونور وبصائر تنقذ البشرية من ظلام الطاغوت الذي تمثله الصهيونية بأذرعها في هذا الزمن، وإلى التعرف من جديد على شخصية الرسول محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم؛ وليعلموا أن استهداف هؤلاء المجرمين الطغاة الصهاينة للقران ولرسول صلى الله عليه وعلى اله  وسلم إنما هو مؤشر واضح على أنهم يخشون من النور والهدى الذي يحملانه وأنهم أبواب الخير والخلاص للبشرية كلها.