مسيرات حاشدة في مديرية عتمة تأكيدآ على الجهاد وثبات الموقف مع غزة
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
29 اغسطس 2025مـ –6 ربيع الأول 1447هـ
شهدت مديرية عتمة بمحافظة ذمار اليوم تسع مسيرات جماهيرية حاشدة تأكيدآ على الجهاد وثبات الموقف مع غزة تحت شعار “مع غزة جهاد وثبات غضبآ للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة.
رفع المشاركون في المسيرات التي شهدتها ساحات مركز المديرية، والثلوث، والمقرانة، وربيعة بني بحر، والميدان، وشرقي سماه بيت الحجي والجبري، وجنوبي مخلاف سماه، ومغربة الحيم، وجمعة حمير إبزار العلمين اليمني والفلسطيني ورايات الحرية، مرددين الهتافات المنددة پإمعان الكيان الصهيوني الغاصب وبدعم أمريكي إرتكاب جرائم الإبادة والتجويع بحق سكان غزة ومنع دخول المساعدات الغذائية والدوائية.
وفي المسيرات التي شارك فيها مدير عام مديرية عتمة المهندس عبدالمؤمن الجرموزي ومسؤول التعبئة العامة مطهر المحاقري والقيادات المحلية والتنفيذية والتعبوية والأمنية والتربوية والشخصيات الإجتماعية عبر المشاركون عن تفويضهم المطلق لقائد الثورة ولأي خطوات تصعيدية قادمة تتخذها القوات المسلحة في مواجهة العدو الأمريكي الصهيوني.
وأدان أبناء مديرية عتمة بشدة إحراق نسخة من القرأن الكريم في أمريكا مطالبين بموقف عربي وإسلامي يرقى إلى حجم هذه الجريمة التي تمثل إستفزاز لكل المسلمين في العالم
وصدر بيان عن مسيرات مديرية عتمة أكد ثبات موقفهم الإيماني في مساندة غزة مهما كانت التحديات والتضحيات والاستمرار في التصعيد حتى يكتب الله النصر لغزة وفلسطين.
وأعلن أن “أي عدوان أو تصعيد صهيوني أو أمريكي لن يدفعنا للتخلي عن ديننا وهويتنا وقيمنا التي ترجمناها عمليا من خلال موقفنا في مساندة غزة”.. مباركا التطور النوعي لقواتنا المسلحة بإنتاج رؤوس الصواريخ الانشطارية التي أصابت الصهاينة بالجنون منذ أول ضربة.
وأكد البيان أن الشعب اليمني يتابع ما يحاك ضد المسجد الأقصى المبارك.. داعياً شعوب الأمة إلى التفكير بجدية لمواجهة هذه الجريمة.
كما أكد أن الشعب اليمني سيواصل جهاده واستعداده للدفاع عن المقدسات بكل ما أوتي من قوة.
وأدان البيان بشدة ما أقدم عليه الأعداء الصهاينة والأمريكان عبر إحدى المتصهينات من إحراق نسخة من القرآن الكريم، في خطوة توضح خبث وخسة وحقارة هؤلاء الأعداء الذين يعادون كل المقدسات، ولا يقدسون الله ولا كتبه ولا أنبياءه.
وبمناسبة اقتراب المولد النبوي الشريف دعا البيان أبناء الإسلام وأحرار العالم إلى التوجه إلى كتاب الله والاطلاع على ما فيه من هدى ونور وبصائر تنقذ البشرية من ظلام الطاغوت الذي تمثله الصهيونية بأنواعها، وكذلك العودة للتعرف على شخصية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، فالقرآن والرسول هم أبواب الخير والخلاص للبشرية.