الخبر وما وراء الخبر

خروج جماهيري كبير بذمار في مسيرة “مع غزة جهاد وثبات.. غضبا للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة”

3

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||

29 اغسطس 2025مـ –6 ربيع الأول 1447هـ

خرج أبناء محافظة ذمار عصر اليوم الجمعة بحشود جماهيرية كبيرة في مسيرة “مع غزة جهاد وثبات.. غضبا للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة” تواصلاً لدعم القضية الفلسطينية.

وفي المسيرة التي شارك فيها قيادات المحافظة، ردد المشاركون الهتافات والشعارات المؤكدة تواصل الدعم والحراك الشعبي والعسكري لدعم القضية الفلسطينية ومظلومية أبناء قطاع غزة والمستنكرة التواطئ العالمي والخذلان العربي.

وأعلن البيان الصادر عن المسيرة أن أي عدوان أو تصعيد صهيوني أو أمريكي أو بأي شكل من الأشكال لايمكن أن يدفع الشعب اليمني نحو التخلي عن الدين والهوية والمبادئ والقيم التي ترجمها الشعب اليمني عمليا” من خلال موقفه مع غزة

وأكد البيان ثبات الموقف اليمني الذي لا تزعزعه الظروف والمبدئي مع غزة دعما” واسنادا” وتطويرا” وتصنيعا” حتى يكتب الله النصر والفرج والخلاص لغزة ولفلسطين وللمسجد الأقصى المبارك

وأشار البيان إلى أن الشعب اليمني يتابع مايحاك من خطوات عملية واضحة ومعلنة لاستهداف وهدم المسجد الأقصى المبارك كواحدة من خطوات اقامة مايسمى بإسرائيل الكبرى التي يراد لها أن تكون على أنقاض مقدسات ومقدرات شعوب الأمة ودينها وكرامتها

وبارك البيان التطور النوعي للقوات المسلحة اليمنية وتوفيق الله لهم بإنتاج رؤوس الصواريخ الانشطارية التي أصابت اليهود الصهاينة بالجنون منذ أول ضربة مسددة لهذه الصواريخ

وأدان البيان بأشد الإدانة والغضب ما أقدم عليه الأعداء الصهاينة والأمريكان – عبر إحدى المتصهينات الأمريكيات  – من إحراق نسخة من كتاب الله العزيز القرآن الكريم في خطوة توضح خبث وخسة وحقارة هؤلاء الأعداء الكفار الذين يعادون كل المقدسات ولا يقدسون الله سبحانه وتعالى ولا كتبه، وتعليماته، ولا أنبياءه ورسله

ودعا شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى الاستعداد والتفكير بجدية في الخطوات العملية لمواجهة مثل هذه الجريمة بالتزامن مع مواصلة الشعب اليمني جهاده واستعداده لمواجهة هذا المخطط الإجرامي والدفاع عن المقدسات بكل قوة وعزم

وجدد البيان الدعوه بالتزامن مع اقتراب مناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف أبناء الإسلام أولا” ثم أحرار العالم إلى التوجه إلى كتاب الله القرآن الكريم، والإطلاع على مافيه من هدى ونور وبصائر تنقذ البشرية من ظلام الطاغوت الذي تمثله الصهيونية بأذرعها في هذا الزمن وإلى التعرف من جديد على شخصية الرسول محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم.