الخبر وما وراء الخبر

حجة تشهد مسيرات حاشدة تحت شعار “الحصار حرب”

2

أبناء محافظة حجة ومديرياتها اليوم، عقب صلاة الجمعة في مسيرات جماهيرية حاشدة تحت شعار “الحصار حرب”.

ورفع المشاركون في المسيرات اللافتات ورددوا الشعارات المنددة باستمرار الحصار على الشعب اليمني، منذ ثماني سنوات.

واعتبروا الحصار جزءاً لا يتجزأ من الحرب العدوانية، التي يشنها تحالف العدوان الأمريكي – السعودي – الإماراتي على اليمن، في محاولة لإخضاع اليمنيين للوصاية الخارجية.

وحمّل المشاركون في المسيرة المجتمع الدولي والأمم المتحدة مسؤولية الحصار والمعاناة الكارثية، التي لحقت بأبناء الشعب اليمني.

وأكدت الحشود الجماهيرية أن الحصار والتجويع إحدى وسائل الحرب الأمريكية على الشعب اليمني، معتبرة ذلك جريمة موصوفة في مواثيق وقوانين الأمم المتحدة بجريمة الإبادة الجماعية والشاملة.

وحذّرت الشركات والكيانات والأنظمة من التعامل مع مرتزقة وأدوات العدوان، مؤكدة أن أي إجراءات بهذا الصدد باطلة، وهي بيع ممن لا يملك لمن لا يستحق.

ودعت إلى التعبئة الشاملة والاستنفار للجبهات وإسنادها بالرجال والمال، حتى تحقيق النصر، مؤكدة استمرار الصمود والثبات في التصدّي لقوى العدوان

والمرتزقة، وتقديم المزيد من التضحيات حتى رفع الحصار وطرد الغزاة والمحتلين من كل شبر في أرض اليمن.

واعتبرت الجماهير المحتشدة الحصار والتجويع حرباً وعدواناً هدفه قتل أكبر عدد من اليمنيين، والانتقام منهم بتوسيع المعاناة وتضييق المعيشة والحياة عليهم.

وحذّرت بيانات صادرة عن المسيرات قوى العدوان من مغبة وعواقب أي تصعيد عسكري في الجبهات، واستمرار الحصار على اليمن، واحتجاز سفن الوقود والبضائع والسلع.

وأكدت البيانات أن استمرار الحصار سيواجه برد عسكري سيؤثر ويوجع تحالف العدوان بشكل غير مسبوق ولا متوقع، داعية إلى رفع الحصار المفروض على مطار صنعاء الدولي دون قيود أو شروط أو انتقاص.

وحذّرت من تجاهل مطالب الشعب اليمني في فتح المطار أمام الرحلات الجوية كما كل مطارات العالم، ومن الاستمرار في رفض صرف رواتب الموظفين من عائدات الثروات النفطية والغازية، مؤكدة أن حصول الموظفين على رواتبهم حقوق مستحقة لا تقبل الانتقاص ولا المساومة.

وجددت البيانات التأكيد على استمرار وقوف أبناء الشعب اليمني إلى جانب القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى لاتخاذ ما يلزم لردع العدوان، وما تراه مناسباً من خيارات لرفع الحصار، مطالبة القوات المسلحة والأبطال إلى أن يكونوا على مستوى عالٍ من الجهوزية واليقظة.

وشددت على أن الصفقات المشبوهة، التي يعقدها مرتزقة العدوان مع مشغليهم، باطلة ولاغية، ولا يعترف بها الشعب اليمني، ومنها صفقة بيع ميناء قشن وقطاع العقلة النفطي وغيرهما، مبينة أن بيع الأوطان خيانة لا مشروعية لها.

وحثت البيانات كافة أبناء الشعب اليمني على الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية، والحذر من مخططات العدو في إثارة وزعزعة التماسك والصمود الشعبي، محذّرة من مساعي الفرقة التي يشتغل عليها الأعداء.

وأكدت أن القضية الفلسطينية هي الأساسية والمركزية، منددة بالجرائم الصهيونية التي ترتكبها عصابات يهودية بحق الشعب الفلسطيني، واقتحامها للمسجد الأقصى، داعية إلى موقف إسلامي واسع لصد الصلف اليهودي المتواصل.