الخبر وما وراء الخبر

مولد الرحمة المهداة خير البشرية ..(4) والأخيرة.

6

بقلم// علي الموشكي

ومنها رسائل وتحذيرات وتنبيهات وتوجيهات, يقول السيد القائد (يحفظة الله) :
فهلمَّ يا شعبنا العزيز، يا يمن الإيمان، ويا أمتنا الإسلامية، إلى ما فيه الفلاح والظفر والنجاح، والإنقاذ من الخسران، حيَّ على الفلاح، فلن ينقذ أمتنا من الخسران الذي خسرته- والذي خسرته هو الشيء الكثير على كل المستويات- لن ينقذها إلَّا عودتها العملية الواعية الصادقة إلى القرآن الكريم، وإلى رسول الله وخاتم أنبيائه محمدٍ “صلى الله عليه وآله”، وفق العناوين الأربعة في الآية المباركة.
إنَّ رسالة الله تعالى هي لتحرير الإنسان من العبودية للطاغوت، وهي لتزكية نفس الإنسان والسمو به روحياً وأخلاقياً، وهي نورٌ، ورشدٌ، وحكمةٌ، وبصيرةٌ، ووعيٌ، ومشروع عزةٍ وكرامة، وهي مشروع فلاحٍ وفوزٍ في الدنيا والآخرة، وهي المنهج الذي لا يمكن إقامة القسط إلَّا به، ولا يتحقق العدل إلَّا بإتِّباعه، وهي الصلة الإيمانية بالله تعالى، التي يحظى من اتبعها بما وعد الله به، من المعونة، والهداية، والنصر، والتأييد، والتوفيق، والفلاح، والنجاة من عذاب الله، والفوز برضوانه وجنته، وهي المشروع الناجح، الموعود من الله بالنصر والظهور، كما قال الله “تبارك وتعالى”: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}[التوبة: الآية33]، وهي مشروع الخلاص، والإنقاذ للبشرية، والفرج للمستضعفين.
وفي هذا المقام، ومن هدي المناسبة ونورها، نؤكِّد في الختام على التالي
• أولاً: أدعو قادة الغرب، والمجتمع في الدول الغربية، إلى الكف عن الإساءة إلى الله تعالى، وإلى أنبيائه، وخاتم أنبيائه وسيد رسله محمد بن عبد الله.
وأدعوهم إلى الكف عن العداء للأنبياء، والكف عن العداء لكتاب الله وكلماته (القرآن الكريم)، وإلى الكف عن إحراق المصاحف، والكف عن محاربة تعاليم الله المباركة العظيمة، والكف عن مساعيهم الشيطانية في محاربة الأخلاق والقيم، ونشرهم للرذائل والمفاسد، وسعيهم لإفساد الشعوب.
وأدعوهم أن يتأملوا في واقعهم، وما قد نتج عن ذلك من مفاسد ومشاكل رهيبة: اجتماعية، ونفسية… وفي كل المجالات.
وأحذرهم مما حذَّر الله منه في كتابه الكريم، وعن طريق أنبيائه ورسله، من العواقب الوخيمة، والعقوبات الإلهية في الدنيا والآخرة.
وأدعوهم إلى التحرر من الصهيونية اليهودية، التي سيطرت عليهم، وأضلتهم، وأفسدتهم، ولعبت بهم، واستحكمت سيطرتها عليهم بشكلٍ تام، واستعبدتهم إلى حدٍ رهيب.
• ثانياً: نوصي أنفسنا وأمتنا بالعودة العملية الواعية إلى الرسول “صلى الله عليه وعلى آله”، وإلى القرآن الكريم، وفق العناوين الأربعة في الآية المباركة: {فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}[الأعراف: من الآية157].
• ثالثاً: نؤكِّد على موقفنا المبدئي القرآني تجاه قضايا أمتنا الإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، ومسرى النبي “صلى الله عليه وعلى آله وسلم” وهو المسجد الأقصى، ونعتبر التطبيع من المطبِّعين خيانةً لله ولرسوله وللمسلمين، ونفاقاً بلا شكٍ وبكل وضوح.
• رابعاً: أدعو تحالف العدوان على بلدنا إلى وقف العدوان، ورفع الحصار، وإنهاء الاحتلال، ومعالجة ملفات الحرب، فيما يتعلق بالأسرى والأضرار.
كما أدعو شعبنا العزيز إلى مواصلة التصدي للعدوان طالما استمر؛ باعتبار ذلك مسؤوليةً دينية، وجهاداً مقدَّساً، يجب القيام به، مع التوكل على الله تعالى، والثقة بنصره، والعاقبة للمتقين.).
فعلينا جميعاً أن نقوي عزائمنا ونكون مؤهلين دائماً وأبداً بأن نكون السباقين دوماً لحياء هذه الفعاليات العظيمة والسعي الى تحقيق أهدافها الإستراتيجية بأكثر نشاط وبأكثر همة والتحرك لتنفيذ توجيهات الله ورسوله (صلوات الله عليه وعلى آله) في واقعنا قولاً وعملاً ، قال تعالى ( إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيلة صفاً كأنهم بنيان مرصوص ) ، والإستعانة بالله وأخذ العون والتوفيق ومعيار النجاح من قوله تعالى (أذن للذين يقاتلون في سبيل الله بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير) ، فعلينا جميعاً التحرك في رفد الجبهات بكل مجالاتها العسكرية بكل دوائرها ومجالاتها وفروعها وأقسامها ووحداتها والثقافية والتربوية والصحية والزراعية والتعليمية والسعي نحوا الأحسن فالأحسن دائماً حتى نكون جديرين بتأييد الله وتوفيقة وعونه.. فسلام الله عليكم أيها الشعب العظيم يا أنصار الله يا أنصار الرسول (صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله) ، ولا نقول لكم ياأبناء محافظة ذمار المنظمين والقائمين على الفعاليات والأنشطة ، الا ماقاله قائد الثورة يحفظه الله سيدي ومولاي علم الهدى / عبد الملك بدر الدين الحوثي (سلام ربي عليه) ، على القائمين ( وختاماً: أسأل الله “تبارك وتعالى” أن يتقبل منكم- أيُّها الكرام الأعزاء- حضوركم ومشاركتكم في هذه المناسبة المباركة، وأن يكتب أجركم، وأجر كل الذين أسهموا في إقامة هذه المناسبة، من لجانٍ تنظيمية، وأمنٍ، وعاملين في مختلف التجهيزات والأعمال.
ونسأل الله “تبارك وتعالى” أن يوفِّقنا للاقتداء برسوله “صلى الله عليه وآله”، والاهتداء بكتابه، وأن يرحم شهداءنا، وأن يشفي جرحانا، وأن يفرِّج عن أسرانا، وأن ينصرنا بنصره.
وَالسَّـلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ تَعَالَى وَبَرَكَاتُهُ؛؛؛
بارك الله فيكم، نفسي لكم الفداء، كتب الله أجركم، وجزاكم خير الجزاء، ونوَّر قلوبكم وبصائركم.
رعاكم الله.) ..والسلام عليكم ورحمة الله .