الخبر وما وراء الخبر

ثورة الحرية والأستقلال في عيدها الثامن.

10

بقلم// صدام حسين عمير

تنشد الشعوب الحية على هذه البسيطة على مر العصور و الازمان العيش بحرية بعيدا عن التسلط والطغيان والتبعية وتسعى الى تحقيقها فتراها تثور على من سلبها حريتها وافقدها إستقلالها في قرارها وهيمن على مقدراتها ونهب خيراتها.

الشعب اليمني من تلك الشعوب الحية فى هذا الكون، شعبا يعشق الحرية والأستقلال ويرفض التسلط والطغيان للأخرين حتى وأن كان المتسلط والطاغي من أحد ابناءه، فكانت للشعب اليمني وخلال العقود الستة الماضية العديد من الثورات ضد الظلم والتسلط المحلي و الأحتلال الأجنبي بدأ بثورتي 26سبتمبر و، 14أكتوبر الخالدتين تلك الثورتان ذواتا الأهداف السامية من تم حرفهما عن تحقيقها لتصبح تلك الأهداف عبارة عن شماعة يتغنى بها الطغاة لبقاء اطول فترة ممكنه لكن شعب الأيمان والحكمة لم يهدأ او يلين فأستمرت حركاته وثوراته ضد الطغاة والمستبدين فكانت الحركة التصحيحة بقيادة الشهيد الرئيس ابراهيم الحمدي اواسط سبعينيات القرن الماضي لكنها اغتليت بأستشهاد قائدها بعد ثلاث سنوات من قيامها لتدخل شمال اليمن حينها فصلا جديدا من التبعية للسعودية في حين كان الرفاق في جنوب الوطن يتصارعون فيما بينهم وتمضي الاعوام ويتوحد اليمن من جديد وتكبر أحلام اليمانيون بوحدتهم لكن من رهنوا انفسهم للشيطان وقرنه قتلوا تلك الأحلام في مهدها فتسطلوا عليهم ونهبوا خيرات وطنهم وفرطوا في ترابه لينتفض عليهم شباب اليمن رافضا الظلم والطغيان والعمالة في 11فبراير 2011م لكن اغتيلت ثورتهم في بدايتها بالرغم من ذلك استطاعت عمل شرخ في جدار العمالة للسعودية الجاثم على صدور اليمنيين.

وماهي الا ثلاث سنوات ونيف من ثورة الشباب ومن رحم المعاناة من مأسي ست حروب متتالية هيأ الله لليمنيين ثوار سبتمبرين جدد ثوار اتخذوا من مظلومية حسين كربلاء وحسين مران نبراسا لهم يستضاء به ثوار يقودهم قائد شجاع وقوي كسب ثقة ومحبة وأحترام الجماهير الثائرة لتتكل جهودهم بثورة شعبية في الحادي والعشرين من سبتمبر 2014م ثورة قضت على الأرتهان للخارج والعمالة له ثورة لم تقصي أحد حيث وقع ابناؤها السبتمبريون الجدد مع جميع القوى اليمنية اتفاقية السلم والشراكة لأدارة شؤون البلاد بعد يوم من انتصارهم اتفاقية أشاد بها منذهلا العالم أجمع، لكن قوى الأستكبار العالمي يتقدمهم الشيطان الأمريكي وسادنه الصهيوني كان لهم رأي أخر من الثورة الفتية وأبناؤها ومشروعهم المهدد لهم ولأهدافهم الشيطانية القائمة على التسلط والهيمنة على مقدرات الشعوب فحسموا أمرهم ومكروا مكرهم وقرر الأشرار الأصلاء الظهور بعد فشل الوكلاء المحليين فشنوا عدوانا على اليمن بغية القضاء على ثورة ابناءه في مهدها عدوانا خطط له وأدارة الشيطان الأمريكي الصهيوني ونفذه قرنه النجدي ومن لف لفهم من العربان والمرتزقة.

اليوم وبعد ثمانية أعوام من عمر ثورتنا الفتية ثورة الحرية والأستقلال ثمان سنوات من فشل عدوان عالمي همجي عليها وعلى ابناءها عدوان قاده الشيطان الأمريكي الصهيوني وقرنه النجدي
أحياء اليمنيين الأحرار العيد الثامن لثورتهم الفتية حيث أقيم بهذه المناسبة عرض مهيب للجيش والأمن عرض خلاله فخر الصناعة اليمنية من مختلف أصناف الأسلحة الرادعة البرية والبحرية والجوية والقوة الصاروخية.

اليوم وبعد ثمان أعوام من عمرها ظهرت لنا ثورتنا الفتية وهي في ابهى صورها تغمرها مشاعر السعادة والفخر بأبناءها من صنعوا المستحيل وجعلوه ممكنا وتمكنوا بقوة الله من كسر جبروت وطغيان قوى المال والسلاح خلال ثمان سنوات من عدوانهم والقادم أعظم.