الخبر وما وراء الخبر

السيد القائد: ثورة21 سبتمبر مناسبة مهمة وضرورة أنقذت شعبنا اليمني من الضياع.

4

بارك قائد الثورة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي للشعب اليمني حلول الذكرى الثامنة لثورة الـ21 من سبتمبر المجيدة, مؤكدا على أهمية هذه المناسبة لعظمة إنجازها الكبير والمهم في حاضر ومستقبل شعبنا اليمني المسلم العزيز كونها أنقذت شعبنا اليمني من الضياع.

وقال قائد الثورة في كلمة متلفزة تبثها الآن مختلف القنوات الوطنية المسموعة والمرئية ” أن ثورة الـ 21 من سبتمبر كانت ضرورة وما زالت, في واقع الشعب اليمني, موضحاً بأن الأمريكيون كانوا يعملون بسياسات تدميرية تصل ببلدنا إلى حالة الانهيار وبشكل تلقائي، وكان ذلك واضحاً في الواقع بشكل لا لبس فيه، وبشكل واضح في كل المجالات.

واستهل السيد القائد حديثه عن خطورة التدخلات الخارجية على رأسها الأمريكية في الشأن اليمني التي كانت تسيطر على القرار السياسي والسيادي للبلد منذ ما قبل ثورة 21 سبتمبر حيث قال ” كان هناك تدخل خارجي كبير لاحتواء ما يحدث في بلادنا والسيطرة عليه واستغلاله فيما يخدم السياسات العدائية للخارج بالدرجة الأولى للأمريكيين وعملائهم في بلدنا.

وبين السيد القائد “أن الأمريكيين تحركوا أنذاك وفقاً للاستثمار في الأزمات وتوظيف الصراعات بما يخدم مصالحهم وأهدافهم ويحقق أجنداتهم المعروفة, وأن السفير الأمريكي في #صنعاء كان هو المعني الأول ورئيس الرئيس وصاحب القرار.

وقال إن الصيغة السياسية التي قدمت لليمن بعد 2011 تحت عنوان “المبادرة الخليجية ” هي من إنتاج أمريكا وتمت تحت إشرافها فيما بقية البلدان الأخرى كانوا عونا وجندا له, وأدخلت اليمن تحت البند السابع والوصاية الأمريكية بشكل معلن, وقدمت مسألة الوصاية لبلدنا تحت عنوان الدول العشر, وأصبح السفير الأمريكي يجتمع مع الدول العشر لمناقشة أوضاع البلد.

وأضاف” كان السفير الأمريكي يلتقي بالدول العشر ويلقي عليهم الأوامر، ومعنى ذلك مصادرة الاستقلال والكرامة والحرية على بلدنا وشعبنا ومعنى ذلك السيطرة والاحتلال بدون معركة وحرب، بشكل مباشر وهادئ وبدون معاناة ولا كلفة.. وتم التحرك بناء على ذلك وفق سياسات تدميرية.”

وشدد قائد الثورة على أن الأمريكيين كانت تهمهم مصالح بلدانهم وبما يجحف باستقلال بلدنا وما يذهب بكل الأولويات التي لصالح شعبنا.

وأوضح أن الخطة الأمريكية على المستوى العام كانت تعمل على تفكيك بلدنا من الداخل، برفع مستوى التباين والانقسام السياسي والمناطقي وبطريقة تصاعدية.